نوهت جمعية "إعلاميّون ضد العنف" بأداء وزارة الداخلية ليس فقط لجهة نجاحها في ضبط الوضع الأمني وفرض النظام في تظاهرتي ساحة النجمة، إنما أيضا لأنها المرة الأولى في لبنان التي لا يتم فيها إلغاء أي تظاهرة تحت حجة أن ثمة تظاهرة مقابلة، الأمر الذي يهدد السلم الأمني في البلاد ويفسح الطريق أمام طابور خامس إلى آخر هذه المعزوفة المملة… ويكفي في هذا السياق العودة إلى التظاهرات المفبركة غب الطلب من "خلية حمد" إلى "البعث"، وذلك بغية نسف التظاهرات المتصلة بالسيادة والاستقلال وقضايا الحريات على أنواعها.
واعتبرت الجمعية أن التظاهر حق مكتسب ودور الدولة يكمن في توفير الحماية للقوى والفئات التي تريد التعبير عن رأيها ومطالبها، وتدخلها يكون فقط من أجل ردع أي محاولة هادفة إلى التعرض للسلامة العامة.