أكّدت معلومات ديبلوماسية لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أن القيادات السياسية في لبنان تلقت مؤخرا رسائل واضحة من مراجع دولية وإقليمية فاعلة ومؤثرة بالوضع اللبناني وفي المنطقة، تحذر فيها من مغبة إخلال الأمن في لبنان تحت أي حجة أو ذريعة، خصوصا في ظل القلق الديبلوماسي المتصاعد من تنامي تأثير القوى المتطرفة في الشارع المحتقن من الجهتين سواء تلك الداعمة للنظام في سوريا أو تلك المساندة للثورة في سوريا على النحو الذي يزيد من مخاطر انفلات الأمور وفقدان السيطرة في حال حصول أي أحتكاك في أي تحرك، لاسيما في بعض المناطق المختلطة والحساسة كالعاصمة بيروت.
كما أن هذه الرسائل حملت دعما لبقاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي واستمرارها كصمام أمان يحول دون القفز في مجهول الفراغ على صعيد القرار الرسمي اللبناني، وفي هذا السياق أبدت فحوى هذه الرسائل تفهما بالغا لقرار لبنان الرسمي لناحية مقاطعة مؤتمر اصدقاء سوريا في تونس.