لفت رئيس مجلس ادارة مدير عام المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات نبيل عيتاني الى ان لبنان استطاع بالرغم من الاوضاع الاقليمية المضطربة المحافظة على نسبة مرتفعة من الاستثمارات اذ بلغت قيمة مجمل الاستثمارات في العام 2011 أربعة مليارات دولار بحسب احصاءات البنك الدولي مع العلم انها كانت 4.8 في العام 2010 مما يدل ان لبنان لم يتأثر كثيرا.
واشار عيتاني في تصريح لـ"اللواء" الى انه من الطبيعي ان يتأثر لبنان خصوصا ان المستثمر الاجنبي ينظر الى منطقة الشرق الاوسط ككل في ظل التكتلات الاقتصادية الكبرى، موضحاً ان اسواق لبنان ليست محصورة في الداخل بل منفتحة على كل المنطقة.
وقيم عيتاني المناخ الاستثماري في المنطقة ولبنان في ضوء الأوضاع الحالية السائدة بشكل عام فقال:"إن الناتج المحلي الإجمالي تراجع في معظم الدول العربية، وكذلك تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر"، مؤكدا أن الاقتصاد اللبناني كان الأقل تأثرا بين دول المنطقة بفضل العديد من الميزات التفاضلية التي يتمتع بها، ومنها على وجه التحديد نسب الضريبة المفروضة على الشركات والتي لا تتخطى 15 في المئة، ومناعة القطاع المصرفي اللبناني، وتنوع القطاعات التي تساهم في الناتج المحلي الإجمالي.
ودعا عيتاني إلى إقامة مشاريع إستراتيجية في البنى التحتية وتطوير التبادل العربي البيني وإزالة عوائق النقل والتخفيف من الإجراءات البيروقراطية وصولا إلى إقامة كيان اقتصادي عربي متين Bottom of Form
وتوقف عيتاني عند اهمية الاستثمارات بالنسبة للبنان، فاعتبر أن جذب الاستثمارات وإقامة المشاريع السياحية والصناعية والزراعية يؤثر إيجاباً على العجلة الاقتصادية للبنان ويساهم في رسم اسم لبنان عالمياً ومحو الآثار السلبية التي مني بها خلال السنوات الماضية، كما أن ضخ رؤوس الأموال في شرايين الاقتصاد يساهم في حل بعض المشاكل الاجتماعية ويساهم في خلق فرص عمل للشباب اللبناني الذين يتمتعون بقدرات علمية وعملية هائلة جداً.