عاد الوضع الأمني على الحدود اللبنانية – السورية إلى الواجهة، مع دخول نحو ثلاثة آلاف نازح سوري جديد إلى لبنان عبر بلدة القاع في منطقة البقاع، هربا من العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها الجيش السوري في مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية.
وأعلن مصدر في الجيش اللبناني أن تدفق الكم الهائل من النازحين من سوريا إلى لبنان سبب بعض الإرباك والازدحام على الحدود، بسبب التدقيق في هويات الوافدين.
وأكد المصدر لـ"الشرق الأوسط" أن حركة نزوح كبيرة وغير مسبوقة حصلت الأحد من مدينة القصير باتجاه لبنان، بسبب العملية العسكرية الواسعة التي تنفذها الفرقة الرابعة في الجيش السوري في المدينة.
وأوضح المصدر أن كل الذين تمكنوا من الوصول إلى الأراضي اللبنانية جرى احتضانهم وتقديم المساعدات الأولية لهم من قبل الجيش اللبناني والأهالي بوصفهم نازحين مدنيين، لافتا إلى أن الوضع على الحدود هادئ وطبيعي وليس هناك أي توتر.