زار وفد من منظمة "الشباب التقدمي"، مكتب مصلحة طلاب "القوات اللبنانية"، في منطقة الضبيه، مساء الاثنين 5 اذار 2012، حيث عقد لقاء مشترك بين الامانة العامة لمنظمة "الشباب التقدمي" ومكتب مصلحة الطلاب، بحضور مفوض الشباب في "الحزب التقدمي الاشتراكي" ريان الاشقر، وامين عام منظمة "الشباب التقدمي" ايمن كمال الدين، رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد، ونائب رئيس مصلحة الطلاب طوني درويش.
وعرض المجتمعون لمختلف الشؤون والمشاكل والهموم التي تواجه الطلاب والشباب اللبناني اليوم، وكيفية التنسيق والعمل المشترك للاهتمام بشؤونهم وايصال صوتهم إلى المعنيين، كما تم البحث في مختلف الشؤون السياسية على الساحتين المحلية والاقليمية، وتم الاتفاق على التواصل المستمر وعقد لقاءات بشكل دوري بين مختلف القطاعات من المنظمتين، وشدد المجتمعون على اهمية الانفتاح والحوار بعيدا عن التجاذبات والاصطفافات السياسية.
من جهته، أكد رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد العلاقة المميزة التي تجمع مصلحة طلاب "القوات" بمنظمة "الشباب التقدمي"، مشيرا الى التعاون الذي جمع بين المنظمتبن خلال مرحلة انتفاضة الاستقلال وثورة الارز عام 2005 وما بعدها.
وشدد عيد على أن التباعد السياسي الذي حدث بين حزبي "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" خلال الفترة التي سبقت المرحلة الاخيرة، لم يؤد إلى جفاء أو خلافات بل بالعكس، كانت "القوات" على علم دائم بالنيات الصادقة والمبادئ التي يؤمن بها الشباب وجمهور "الحزب الاشتراكي" بشكل عام.

اما مفوض الشباب والطلاب في "الحزب التقدمي الاشتراكي" ريان الاشقر، فقد أكد أن العلاقة مع مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" ليست جديدة، وأن التاريخ المؤلم للحرب اللبنانية، لم يشكل عائقا أمام الانطلاق باتجاه بداية جديدة بعد اتفاق الطائف، وعرض لمختلف المراحل التي جمعت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" ومنظمة "الشباب التقدمي".
وشدد الاشقر على أن عقل وقلب "الحزب الاشتراكي" لطالما كانا في مكان واحد، حيث دافع عن المبادئ التي يؤمن بها من داخل الحكومة كطرف يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الاطراف والشرائح، وقال: "مؤخرا كان موقف الحزب واضحا ازاء ما يتعرض له الشعب السوري من قتل ومجازر في ثورته من أجل الحرية". واعلن الاشقر أن العلاقة التي تجمع المنظمتين كانت دائما مميزة وبأن الامانة العامة للمنظمة ستتابع في المسيرة نفسها.

امين عام منظمة الشباب التقدمي، ايمن كمال الدين، اكد العلاقة المميزة التي تجمع "القوات" و"التقدمي الاشتراكي" على مستوى الشباب والطلاب، وأن الجيل الجديد هو الذي لمس اهمية المصالحة التاريخية وعاش معها خلال السنوات المتلاحقة، حتى اليوم، داعيا الى ضرورة التمييز بين "14 اذار" كتاريخ ومحطة و"14 اذار" كإئتلاف سياسي قابل للتغيير. وشدد على ضرورة التعاون والتنسيق بين المنظمتين في المرحلة المقبلة بعيدا عن المواقف السياسية.
اما نائب رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" طوني درويش، فقد أكد اهمية العلاقة مع منظمة "الشباب التقدمي"، والمساعي التي يجب أن تستمر لتقريب وجهات النظر والتعاون مع مختلف الاطراف، لأن تحقيق الحلم بالدولة القوية القادرة الحرة السيدة المستقلة لن يتحقق إلا بتوحيد الجهود والمساعي بين مختلف الاطراف والفرقاء.