وصف النائب ايلي ماروني موقف "جبهة النضال الوطني" والنائب وليد جنبلاط الى جانب قوى 14 آذار في موضوع الانفاق من خارج الموازنة، باللافت ويدل على عقلانية، داعيا الى ضرورة الإسراع في إيجاد حل قبل 15 آذار كي تبقى مؤسسة مجلس النواب فوق الصراعات والنزاعات وتبقى الحصن المتبع للبنانيين، وقال: "الحكومة من لون واحد وهي مختلفة فيما بينها فليتركوا مجلس النواب ساحة للحوار بين القيادات اللبنانية ولا يستعملوه لتمرير ما يريدون".
وقال ماروني في حديث الى "اذاعة الشرق": "نحن لسنا من أنصار المقاطعة وتعطيل عمل مجلس النواب لأننا كنا من المعارضين لإقفاله، ولكن يبدو في بعض الأحيان أن آخر دواء قد يكون الكي"، واضاف: "قوى 8 آذار تريد الشيء ونقيضه، يريدون معالجة ما يريدون وترك ما يريدون، يريدون أن يبقى السيف مسلطا فوق رؤوسنا".
وعن جلسة مجلس الوزراء غدا ومذكرة التفاهم مع إيران في مجال الطاقة، رد النائب ماروني بالقول : "لا نستغرب من حكومة حزب الله أن يكون على جدول أعمالها هذه الأمور"، متسائلا "عن أخذ عروض إيرانية متناسين بقية الدول وما تقدمه من عروض ومن إمكانيات وقروض وهبات"، واضاف: "إذا كان المشروع تقنيا وإنمائيا وفيه فائدة للبنان لن نعترض عليه، ولكن إذا كان مثلما قال قائد الفيلق الإيراني إن لبنان في قبضة يدنا فلن نسمح لهم بأن يبيعوا لبنان بهذه الطريقة".