وتوجّه الشهال إلى الراعي قائلاً: "دُلّني أيها البطرك على الأنظمة العربية "الكثيرة" التي هي "مثل" نظام الرئيس السوري بشّار الأسد التي قتلت عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء، واعتقلت وعذّبت أضعافهم، وقصفت المدن وبيوت الله، وانتهكت الأعراض، وهجَّرت شعبها للدول المجاورة حاشا وكلّا ثمّ كلّا"، مضيفاً: "لا أظنّ أنّه يوجد أمثال حليفك النظام السوري إجراماً وإفساداً وبراءة من الإنسانيّة والأخلاق، إلّا إذا كنت تعني حلفاء هذا النظام وأسياده (…) فاحذر أيّها البطريرك أن تجعل من نفسك صفحة سوداء في تاريخ يلعنه الله وملائكته والصالحون، فكن أيّها الراعي بشارة لا بشّار".
وأكّد الشهّال "أنّنا لسنا فقط لا نوقع الظلم على المجتمع المسيحيّ، بل لو وقع الظلم عليه لحملنا نحن راية الدفاع، راجع معنى رسالتك، راجع معنى الإنسانية، راجع معنى الأخلاق والقيم، وحقوق الإنسان والحيوان؛ لتدرك عظم موقفك وخطورته في الدفاع عن نظام من أخطر الأنظمة وأشدّها إجراماً عبر التاريخ في حقّ الإنسان والقيم والدين والأخلاق، وتأكّد يا حضرة البطرك أنّ دفاعك المتكرّر بشكل أو بآخر عن هذا النظام يسيء إلى رعيتك، ويضرّ بها أكثر ممّا ينفعها، رحم الله عهدك يا بطرك صفير".
