يُذكر أن البروفسور ماكياريني هو متخصص في جراحة الصدر ورائد في تقنيات العلاج الترميمي وهندسة الأنسجة.
وخلال محاضرته التي تمحورت حول علاج الخلايا وتجديد الأنسجة، عرض ماكياريني لمختلف مراحل زرع قصبة هوائية إصطناعية من خلال الخلايا الجذعية عند رجل مصاب بسرطان الحنجرة. وقد كانت هذه الجراحة الأولى من نوعها في العالم وجاءت نتيجة تعاون دولي بين العلماء والأطباء. ويمكّن إستخدام الخلايا الجذعية من عدم رفض الجسد للعضو الجديد، وبالتالي لا يحتاج المريض للمعالجة مدى الحياة بأدوية تكبح جهاز المناعة لديه. بالإضافة إلى ذلك، تلغي عملية الزرع الجديدة هذه مسألة الإعتماد على نظام تبرع الأعضاء والإنتظار للعثور على عضو مناسب.
وكشف ماكياريني أنَّ التقدم المقبل في هذا المجال سيقضي بتوسيع نطاق هذه التقنية لتشمل الأطفال وبتحسين تقنيات الطب التجديدي للقصبة الهوائية بحيث يمكن تطبيقها على الرئتين والقلب والمريء. كما أشار إلى أنه سيتم في المستقبل استخدام هذه التقنية نفسها في الطب التجديدي لترميم الخلايا التالفة في حالات الشيخوخة والمرض.
وقد تبع المحاضرة نقاش بين ماكياريني والحضور.
