اكد المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز برئاسة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن ان ما يصل من انباء ومشاهد قاسية عما يجري في سوريا بحق شعبها بحياة حرة تسودها روح الإنفتاح والإصلاح والتطور والديمقراطية قد هاله.
واشار الى ان اهداف الشعب "أهداف نبيلة لا يمكن إلا الوقوف بجانب المطالبين بها إيماناً منّا بقدسية حقوق الإنسان التي أرستها الأديان السماوية وكرّستها أعراف الشعوب، وهو ما يدفعنا إلى رفع النداء عالياً إلى إخواننا في سوريا بجميع اتّجاهاتهم ومللهم، لنؤكد لهم أن السعي إلى تحقيق تقدّم سوريا وتطوّرها لا يخدمه الإنزلاق في صراع مذهبي أو طائفي بغيض".
واضاف بيان المجلس "إننا إذ نتوجّه بالتعزية الخالصة إلى آل العاقل في جبل العرب، عائلة الشاب الذي قضى في المكان الخطأ، نؤكد لإخواننا الموحدين الدروز أن ردّة الفعل غير المحسوبة العواقب لا تخدم إلا مآرب المتربّصين بكم وبإخوانكم، خصوصاً أنّ مقتله حصل على خلفية أنّه عنصر بالجيش السوري لا بخلفية طائفية. فالحذر الحذر يا أهلنا في سوريا من تحويل ما يجري الى اقتتال فئوي مقيت، وتواصوا فيما بينكم بالوحدة والتعاضد والحوار والخطاب الجامع وحسن الجوار ونبذ الفتنة وتغليب حكمة العقلاء لما فيه خير سوريا وشعبها المكافح".
وذكر "في هذا المجال بالنداء والمناشدة للزعيم وليد جنبلاط التي دعا في مواقف عديدة أهل حوران وجبل العرب الذين أطلقوا ثورة 1925، إلى الالتفاف حول تاريخهم النضالي المشترك، وحذّر بني معروف في لبنان وفي سوريا من التهاوي في مشروع الفتنة، الذي هو بمثابة انتحار وفناء سياسييّن، وخطر على وجود سوريا ووحدتها واستقرارها وكان حرياً ببعض القوى في لبنان ان تستلهم العقلانية والهدوء في مواقفها وسلوكياتها بدل التعرض الى رموز وقيادات لبنانية وعربية لها دورها التاريخي النضالي الأمر الذي من شأنه أن يؤجج التوتر ويجر لبنان إلى ما لا تحمد عقباه".