سألت اوساط سياسية مراقبة عن الاسباب التي حالت دون اتمام زيارة كانت مقررة للسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون الى مخيم الجليل الفلسطيني في منطقة بعلبك منذ قرابة عشرة ايام.
وربطت الاوساط بين الغاء الزيارة والاشكالات المتكررة بين الفلسطينيين داخل هذا المخيم والتي وقع آخرها عشية زيارة بييتون بين عدد من الشبان مرجحة ان تكون الدافع الرئيس خلف قرار الالغاء.
واشارت في سياق متصل الى ان مخيم الجليل يشهد في الآونة الاخيرة اشكالات متكررة دفعت بالفصائل المولجة امنه الى تشكيل لجنة مهمتها زيارة الاجهزة الامنية اللبنانية الموجودة في منطقة البقاع لنقل هواجسها ازاء ما يحصل وامكان تطور الخلافات الى حوادث قد تنقل المخيم، الذي لطالما شهد استقرارا الى واقع مأزوم يريد بعض المصطادين في المياه العكرة جره اليه. واوضحت ان اللجنة باشرت لقاءاتها مع بعض المسؤولين في جهاز امن الدولة على ان تتابع زياراتها الى سائر المعنيين في وقت لاحق.