اعتبر النائب ميشال عون ان موقف نواب جبهة "النضال الوطني" عبر عدم حضورهم الجلسة التشريعية الاثنين "سلبي ولا تفسير له ويتضمن نوايا عدم الانتساب الى الاكثرية".
ورأى عون بعد اجتماع تكتله ان النائب وليد جنبلاط لم يكن يوما في الاكثرية، مشيرا الى انه "حين يتعدى الموضوع مصلحته الخاصة لا يعود في الاكثرية فحين يتم طرح موضوع ما لمصلحة جنبلاط الشخصية في الحكومة يدرسه وحين لا يعنيه يعتبر انه غير معني به ولا يكترث له".
وردا على سؤال على بقاء الاكثرية أكثرية فعلا، قال عون "اكثرية ولا اقلية بكرا منشوف ان كنا اكثرية ام لا" وحين يستقيل جنبلاط من الحكومة نرى ان كنا سنبقى اكثرية".
وتحدث عون عن قوننة الصرف من خارج الموازنة فاكد "عدم اختصار المؤسسات"، معتبرا ان "النظر بموضوع الحسابات يجب ان يمر بقطع حساب عند نهاية السنة المالية وخلاف ذلك هناك خروج عن القانون".
واضاف "لا نريد شيئا اخر وكلهم "قديسون" ولكن فليتفضلوا بارسال قطع حساب واذا لم يتم هذا الشيء هذا يعني انهم لا يريدون "الحسابات" ونتمنى ان تأخذ وزارة المال بهذا الموقف "اذا احبت" ولكن نحن لن نقبل باي شيء غير قانون فلن نقبل بتجاوزات غيرنا وهذا الموضوع اصبح محسوما مع جميع المعنيين".
وعن مسؤولية وزير المال محمد الصفدي في هذا السياق، ذكر عون ان "لا مسؤولية على وزير المال وهناك قطع حساب منذ 1993 هل نضع المسؤولية كلها على الوزير؟ بعد ناقص "تطلبوا منا نحطلو وسام لفؤاد السنيورة ونحط الحق على الصفدي".
وعن تظاهرة الشيخ احمد الاسير، وضعها عون في خانة "المظاهر العربية ووجود اكثر من نموذج مشابه للاسير في الشمال"، مضيفا "يبدو ان نسبة التاييد لم تكن كبيرة والعدد لم يتخط الالف شخص وهي "تجربة فاشلة واي مختار يجمع هذا العدد من ضيعته".
اما بشأن اللاجئين السوريين الى لبنان، قال عون "نحن "محشيون حشي" باللاجئين ولتتفضل الدول العربية التي مولت عناصر "الجيش الحر" باستقبالهم في دولها لانها شجعتهم على القتال ماليا، وهناك مسؤوليات على المحرضين كي يؤمنوا لهم الملجأ وربما يعودون الى بلادهم ان "عفت" عنهم السلطات السورية".