قطعت عائلة نائب الرئيس السوري السابق شبلي العيسمي وفاعليات عاليه النيابية والحزبية والاهلية الطريق الدولية عند نقطة مستديرة عاليه، احتجاجا على استمرار خطف العيسمي للشهر العاشر، في خطوة أعلنوا أنها من سلسلة خطوات تصعيدية لإطلاق سراحه من السجون السورية وهو يبلغ من العمر 88 سنة.
شارك في الاعتصام النائب اكرم شهيب ومسؤولون في الحزب التقدمي الاشتراكي في منطقة الجبل وقيادات من الحزب التقدمي رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها وحشد من الاهالي والمواطنين.
وتحدثت ابنة العيسمي رجاء العيسمي شرف الدين فقالت: "ان ألمنا على شعبنا واخوتنا في سوريا غطى على ألمي وحزني على والدي. نتمنى الخير للجميع ولكن الموقف انه وبعد تسعة اشهر لشيخ هو اكبر المعتقلين سنا في السجون السورية، وبعد ان استنفدنا كل الجهود الدبلوماسية". وأعلنت عن "خطوات تصعيدية تعلن في حينها".
اما شهيب فاكد المطالبة "بفك اسر هذا الشيخ المناضل الذي لم يقف يوما الا مناضلا من اجل القضية العربية وقضايا العرب. وفي الوقت نفسه، الكل يعلم اننا جهلنا الفاعل وكنا نعرف الفاعل حتى اصبح الكلام واضحا في لجنة حقوق الانسان النيابية وكان هناك تأكيد من القوى اللبنانية عن كيفية خطف هذا الشيخ المناضل".
واضاف "رأينا احد ضباط الامن المنشقين يدلي بتصريح واضح وهو في المخابرات الجوية واسمه العميد حسام العواك الذي قال كلاما واضحا ان هذا الشيخ موجود في فرع فلسطين في السجون السورية".
وشدد على وجوب الطلب "من الحكومة اللبنانية استدعاء السفير السوري في لبنان وتسأله عن مصير رجل شيخ اتى زائرا الى لبنان ضيفا خطف من لبنان ويقال انه خطف بسيارات لبنانية تحمي السفارة السورية. لهذا، هناك مسؤولية مزدوجة اليوم على الحكومة اللبنانية وعلى المسؤولين في الامن والقضاء اللبناني وفي الخارجية اللبنانية ان يستدعوا السفير السوري لسؤاله عن مصير شبلي العيسمي والاخوة الاربعة من آل الجاسم وعن كل من فقد من لبنان".
وختم "صحيح انه شيخ من هذه العشيرة المعروفية انما القضية قضية وطنية واليوم نحن لا نطالب فقط بإطلاق سراح المعتقلين في السجون السورية انما ايضا نطالب بنصرة حمص وحماه ودرعا وحلب وكل المناطق السورية، وهذا الشعب الذي يناضل بصدور عارية في وجه نظام قاتل لشعبه".
بعد ذلك، فتح المعتصمون الطريق من دون تدخل القوى الامنية.