#dfp #adsense

فرنجية: حين ارى امير دولة عربية مع “احد متطرفي لبنان” فذلك ليس مطمئنا… جنبلاط الخاسر الاكبر ولو كان الحريري رئيسا للحكومة لكنا في حرب وسليمان ليس مرجعية

حجم الخط

اعتبر النائب سليمان فرنجية ان الوضع في لبنان ذاهب الى ازمة بالتاكيد في ظل الصراعات المذهبية حول لبنان، مشيرا الى ان المناخ ذاهب في لبنان باتجاه السلبية وليس باتجاه الايجابية بسبب التطورات في سوريا.

ولفت في حديث تلفزيوني الى ان "المشهد الاقليمي هو الذي يترك القلق الاكبر والخوف في سوريا هو من الانتقال الى نظام طائفي يضرب الاقليات".

ورأى ان "الثورات التي تشهدها المنطقة ادت الى "اضعاف" المسيحيين والاقليات والفرق بيننا وبين الاخرين انهم يعملون للاتيان بهذه الانظمة جراء اما بسبب "حقدهم القريب البعيد واما مصالحهم الضيقة" كما قال. واعتبر انه "حين نرى صورة "امير احدى الدول العربية مع احد المتطرفين" في لبنان فذلك ليس مطمئنا ويؤدي الى التخوف من الوضع في لبنان.

وهاجم فرنجية الرئيس سعد الحريري، سائلا " ماذا تختلف تجربة الشيخ احمد السير عن تجربة سعد الحريري؟"، معتبرا ان "الحريري قادر على البقاء في لبنان الا اذا كان هناك من يطلب منه عكس ذلك" ومضيفا " لا ندري ان كان الحريري يقرر او ثمة من يقرر عنه".

وعن الحكومة الحالية، ذكر فرنجية بظروف اختيار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قائلا "حين وجدنا ان النائب وليد جنبلاط لا يسير معنا الا بشخص حيادي اخترنا ميقاتي لرئاسة الحكومة، نحن اعتبرناه "منا" بعد هجوم المسقبل عليه لكنه لم يكن يوما من قوى 8 آذار والاتيان بهكذا حكومة في هذا الجو هو لتفادي مشكلة".

واكد "نحن في مرحلة تصريف اعمال والحكومة القائمة وانا كـ8 آذار لست مع النأي بالنفس لكن نحن اخترنا ميقاتي ونعرف تبعات ذلك وافاجأ حين ارى الاخرين متفاجئين".

واضاف "لا ادعم ميقاتي في ما يقوم به ولكن "لا حول ولا قوة" ولو كان سعد الحريري رئيسا لحكومة لبنان لكنا وصلنا الى حرب". واكد ان "بقاء الحكومة افضل من رحيلها لذا فالكل مجبر بالتعاطي مع الآخرين".

ولفت فرنجية الى انه "اذا كان يمكننا الاتيان بـ"اي شيء افضل" من ميقاتي كعمر كرامي وعبد الرحيم لن نتأخر لكن نفضل ميقاتي على الحريري ولكن ما هو البديل عن ميقاتي مع ان ما يجري حاليا ليس "طموحنا".

وانتقد بقوة موقف جنبلاط من التطورات السورية، قائلا عنه " لو دام عند غيرك لما وصل اليك ولسنا متفاجئين"، متابعا "حين بدأت الحوادث في سوريا لم اتفاءل ببقائه معنا ربما تكون حساباته انتخابية "شوفية" لكنهم "سيقشطونه 4 نواب قد يعطونهم لـ(رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير) جعجع او الحريري" وثمة حسابات لجنبلاط تتعلق بالتمويل من السعودية".

وسأل فرنجية "هل سيثق اي من فريقي 8 و14 آذار بجنبلاط في الانتخابات المقبلة؟ لا اعتقد ان اي طرف سيسلمه عددا من النواب لترجيح الكفة وما سيجري هو ان جنبلاط سيكون الخاسر الاكبر في هذه المعركة".

كما انتقد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قائلا " دور سليمان غير مسهل في مسألة التعيينات، لا انكر حصته في التعيينات لكن الحصة الاكبر يجب ان تكون للنائب ميشال عون، واذا اراد بناء زعامة سياسية في المستقبل فالطريق الاسهل هو التحالف مع عون، سليمان ليس مرجعية سياسية ومن الافضل له ان يكون عون الى جانبه". وعول على البطريرك بشارة الراعي للعب دور بين سليمان وعون.

واعتبر فرنجية ان " البطريرك الراعي هو موضوعي و"بطريرك الموارنة" اما البطريرك صفير كان 14 آذار". ورأى ان "ثمة "اوادم" في 14 آذار لكن ثمة "اشخاص مرتبطة ولديها اجندة معينة او حاقدة وحقدها يعميها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل