أكد نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية علي باباجان ان "الادارة السورية فقدت مشروعيتها فى ظل التطورات الأخيرة، واستخدام النظام السوري العنف والقتل ضد شعبه"، مبينا ان "تركيا تتعاون مع الجامعة العربية في فرض العقوبات على دمشق ولا تخطو خطوات منفردة".
باباجان، وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية خلال لقاء مع الوفد الصحافي الكويتي الذي يزور انقرة حاليا، قال ان "تركيا تجد صعوبة باستمرار العلاقة مع النظام السوري، لذلك قطعت علاقتها السياسية معه جراء الاعتداء المستمر من قبل الجيش السوري على شعبه".
واضاف ان "إدارة الرئيس السوري بشار الأسد التي كانت متواصلة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشكل كبير قدمت وعودا بالقيام بالإصلاحات السياسية لكنها لم تنفذها".
وبين ان السفارة التركية "لا تزال تمارس عملها في دمشق رغبة في مواكبة التطورات على الساحة السورية".
واشار باباجان إلى مشاركته في اجتماع وزراء المالية والاقتصاد للجامعة العربية في القاهرة الذي ناقش العقوبات على النظام السوري، مبينا ان وجهة النظر التركية "ركزت على عدم التعرض لاحتياجات الشعب السوري مثل استخدام موضوع المياه الذي نعتبره ملكا للبشرية جمعاء".