شدد المرشح المحتمل لرئاسة مصر عبدالمنعم أبوالفتوح على أن خروجه من "الإخوان المسلمين" ليس "تمثيلية"، كما يصفها البعض، مجدداً رفضه لأن يكون مرشحاً لأي حزب أو تيار حتى لو كانت الجماعة نفسها، رغم إيمانه بأفكارها ومبادئها.
وأبدى أبوالفتوح، في تصريح لصحيفة "الجريدة" الكويتية، غضبه من الطريقة التي تم بها الإفراج عن المتورطين في قضايا التمويل الأجنبي، واصفاً قرار السماح بسفر المتورطين بالتدخل السافر، واستخدام أساليب "مباركية".
وعن النظام الذي يراه مناسباً لمصر، قال "النظام الرئاسي سيصنع فرعونا جديدا، والنظام البرلماني فلسفته تعتمد على وجود حزبين أو ثلاثة قوية تتبادل السلطة، وهذا غير موجود في مصر الآن، وبالتالي نحتاج وقتاً حتى تتكون هذه الأحزاب والتيارات، ولهذا أرى أن النظام المختلط، الذي تتوزع فيه الصلاحيات التنفيذية بين مجلس الشعب والرئيس، هو الأنسب في الوقت الحالي".
وعن المعونة الأميركية التي تم التلويح بقطعها مراراً، رأى انه "لا يوجد نظام وطني يرفض الدعم أو التعاون مع الآخرين لمصلحة وطنه، وفي أي وقت سنرى فيه أن المعونة تهدد مصالح مصر أو بها مساس بالسيادة الوطنية فسنرفضها فورا"ً.