#adsense

“اللواء”: أين جنبلاط وهل الحملة عليه تُبقيه في الخارج؟

حجم الخط

انشغلت الاوساط الرسمية والسياسية والدبلوماسية بمآل التمايز الجنبلاطي عن الشركاء في الحكومة، واغراض الحملة على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي كان الاثنين الماضي في زيارة الى لندن التي وصلها من باريس. وهو على طائرة واحدة مع النائب مروان حمادة الذي عاد امس الى بيروت.

ومع ان موقع الحزب الاشتراكي لم ينبت امس ببنت شفة حول نشاط رئيسه في العاصمة البريطانية، وعما اذا كان ما يزال هناك او غادرها، فإن الاوساط اياها بقيت منشغلة بالتموضع الجنبلاطي الجديد بين الحكومة وخارجها.

وتساءل مرجع مطلع لصحيفة "اللواء" : أين جنبلاط، وهل سيعود الى بيروت؟ ومتى؟

والسؤال على براءته وعفويته يختصر مشهداً برمته ويفتح الشهية على اسئلة اخرى، رغم التطمينات الجنبلاطية لا سيما وزراء جبهة النضال الوطني، من ان جنبلاط بات حيث هو ويحرص على الابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الانقسام الداخلي، ومنها: هل تلقى جنبلاط نصيحة بالابتعاد عن الساحة الداخلية؟ وهل سمع نصائح شبيهة بتلك التي تلقاها الرئيس سعد الحريري فآثر السفر والبقاء في الخارج؟

لا أجوبة حتى الآن، إلا ان غياب جنبلاط لم يمنع ان يكون الحاضر الاول في التداولات السياسية والمواقف التي صدرت امس، النائب ميشال عون وصف غياب نواب جنبلاط عن الجلسة النيابية والتي اطاحت بالنصاب، بانه "موقف سلبي" وهو كان بحث الموضوع مع الامين القطري للبعث فايز شكر الذي اتهمه "بالشبيح رقم واحد".. والوزير السابق وئام وهاب بحث موضوع جنبلاط مع الرئيس نبيه بري، مذكراً اياه بفضل الرئيس حافظ الاسد عليه وعلى الدروز من خلال دعم قوانين انتخابات تلاءم زعيم المختارة.. والنائب سليمان فرنجية كشف بأنه لم يكن متفائلاً ببقاء جنبلاط معنا، عندما بدأت المشاكل في سوريا، معتبراً ان جزءاً من حسابات جنبلاط انتخابي والجزء الآخر مادي – مالي، متوقعاً أن يدفع جنبلاط الثمن لأن لا أحد سيسلمه العدد من النواب الذي سيرجح كفة فريق على آخر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل