وأكد أحد النازحين لصحيفة "النهار" ان اربع دبابات للجيش السوري فجّرت الجسر.
وباستثناء ما يسمعه اهالي القرى اللبنانية الحدودية من ترددات لاصداء الانفجارات واصوات قذائف الدبابات السورية المتمركزة في محيط عدد من البلدات السورية المقابلة للقرى الحدودية في قضاء الهرمل، يتابع الجيش اللبناني تدابيره الامنية التي خفف وتيرتها صباح امس، الا ان اصوات العيارات جعلته يعيد تشديد تدابيره ويضع حواجز ثابتة ومتنقلة، وخصوصاً على الطرق الحدودية في محلة الجورة، ويسيّر دوريات راجلة ومؤللة في هذه المناطق.
وفي الشمال ("النهار") سمعت اصوات قذائف واطلاق نار كثيف استمر من الثامنة حتى العاشرة ليلاً عند الضفة السورية لمجرى النهر الكبير داخل قرية العريضة السورية من الجسر الاسود حتى الجسر الغربي قبالة منطقة وادي خالد الحدودية.
وأفاد عدد من أهالي المنطقة ان بعض الرشقات النارية الطائشة، ومصدرها الجانب السوري، قد طاولت المنازل في البقيعة اللبنانية من غير ان توقع إصابات.
