وشدّد ميقاتي على اهمّية التدابير التي يقوم بها الجيش على الحدود لافتاً الى حجم الضغوط التي يتعرّض لها لبنان على اكثر من مستوى، سواء تلك الناجمة عن حجم النزوح السوري المفاجئ في بعض الحالات وما يترتّب على ذلك من إجراءات انسانيّة تتصل بمدنيّين مشرّدين وحالات اجتماعية قاسية للغاية.
وعلى صعيد متّصل، رفضت مصادر ميقاتي ردّاً على سؤال لـ"الجمهورية" تأكيد أو نفي هذه الأجواء السلبية التي تسرّبت عن اللقاء والأجواء التي أشاعتها مصادر قريبة من السفارة السورية في بيروت واكتفت بالقول: "لقد قال السفير السوري ما قاله وليس لدينا ايّ تعليق".
