وقالت مصادراطّلعت على جوانب من اللقاء لصحيفة "الجمهورية" إنّ كونيللي اثارت مع شربل الجانب المتّصل بالنازحين السوريّين الى لبنان فردّ عليها بأنّ لبنان لم ولن يقصّر في التعاطي مع هذه القضية من الجانب الإنساني، وإنّ الأجهزة المختصّة في الوزارات والمؤسّسات الحكومية تقوم بواجباتهم بقدر ما هو متوفّر من امكانيّات. وأكّد أنّ لبنان يسعى الى ضبط الحدود مع سوريا قبل الأزمة السورية وفيها وبعدها، وتتّخذ تدابير مشدّدة على الأرض لمنع أيّ خلل يسيء الى أمن اللبنانيين والقاطنين على اراضينا.
وقال إنّنا نعمل بجدّ من اجل ضبط الحدود وملاحقة شبكات الخطف التي تستهدف اللبنانيّين والأجانب على حدّ سواء، وخصوصاً تلك التي تعمل من اجل الحصول على فدية مالية.
وفي جانب من اللقاء تناول البحث برامج التدريب والتمويل التي خصصتها الحكومة الأميركية للقوى الأمنية على مستوى التدريب والتجهيز وما يتصل بالاتّفاقيات المعقودة بين البلدين.
