#adsense

قيادي بارز في الحزب الإشتراكي لـ”الجمهورية”: الأحجام لا تؤخذ بموقع بالزائد

حجم الخط

اشار قيادي بارز في الحزب التقدمي الإشتراكي إلى أن «ما هو مطلوب في هذه المرحلة الترفع عن المحاصصة في ما خص موضوع التعيينات وحماية ما تبقى من وحدة وطنية والسلم الاهلي، لافتاً إلى ان «الأحجام لا تؤخذ بمنصب بالناقص أو موظف بالزائد إنما بالدور الذي يلعبه هذا الفريق أو ذاك الزعيم على أرض الواقع».

واضاف القيادي لصحيفة "الجمهورية": «نحن أول من دعا إلى معالجة قضية السلاح في الداخل اللبناني، كما كان لزعيم الحزب النائب وليد جنبلاط مواقف عديدة في هذا المجال والذي قال ذات يوم إن هذا السلاح سوف يؤذي مستخدميه قبل ان يؤذي الآخرين»، مضيفاً «بينما الجميع منشغل بالمحاصصة وبتوزيع ما تبقى من مغانم سياسية وغير سياسية، فإننا في الحزب الإشتراكي نكاد أن نكون الوحيدين على الساحة السياسية الذين يدعون إلى الإصلاح داخل مؤسسات الدولة وإلى محاربة الفساد المستشري في معظم القطاعات الحكومية».

واعتبر «أنّ في لبنان ثمّة من يتملّق المواقف ليتسلّق المواقع، وأنّ تنازلنا عن المقعد المسيحي الذي طالبنا به يوم تألّفت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لصالح احد الأفرقاء المحليين لم يكن خوفاً ولا طمعاً في الحصول على مكاسب أخرى، إنما بغية تسهيل عملية التأليف التي كانت عالقة يومها بين شهوات الاستيزار والطمع لغاية بدأت تتكشف في هذه الايام».

وكشف القيادي عن أنّ «حزبه ومن خلال العمال التابعين له في شركة «الميدل إيست» تمكنوا منذ أشهر من فرض التوافق بين جميع المذاهب بمساواة في الانتخابات التي جرت داخل هذا القطاع العمالي، بعد أن أصرّت احدى الزعامات على عدم إشراك الطائفة السنّية الكريمة ضمن اللائحة الواحدة»، مشيراً إلى «أنه خير دليل على القوة التي يتمتع بها حزبنا على صعيد النقابات وهو ما أفضت إليه الانتخابات النقابية والطالبية».

أمّا بالنسبة إلى الوضع في الداخل اللبناني فأكد أنّ «جنبلاط لن يألو جهداً في تقريب وجهات النظر بين الافرقاء اللبنانيين المتخاصمين، معتبراً بأنه شخصياً غير مقتنع بأي من التبريرات التي تحول دون إتمام ملف التعيينات».

وشدد على أنّ اللقاء الذي جمع بين جنبلاط والشيخ احمد الأسير أخيراً لم يكن يستهدف احد الأشخاص او طائفة على الإطلاق، إذ ان الصراحة وإبداء الهواجس كانا العنوانان الرئيسان اللذان طرحا»، مؤكداً ان «جنبلاط يطرح خلال جميع لقاءاته اهمية تجنيب سلاح المقاومة عن التطورات التي تحصل في لبنان والمنطقة، خصوصاً انه لا توجد بوادر حسن نية إسرائيلية تتعلق بالإنسحاب من مزارع شبعا».

وخلص القيادي الإشتراكي بأن ما يجري في سوريا من مذابح ومجازر لا يجوز السكوت عنها بعد اليوم، وان تحميل جنبلاط المسؤولية للنظام في سوريا لا تعني بالضرورة الدعوة الى التدخل الدولي المباشر على خط الأزمة، إنما هي دعوة الى ممارسة مزيد من الضغط على النظام في سوريا من أجل إيقاف الاعمال الإجرامية».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل