وتمنح هذه الجائزة منذ العام 1995 من قبل المنظمة غير الحكومية التشيكية "محرومون" التي تقدم مساعدات للمناطق التي تشهد ازمة وتعمل ضد انتهاكات حقوق الانسان.
وقال مدير المنظمة سيمون بانيك ان "المساعدة التي قدمها في السر الاطباء السوريون التابعون لمنظمة "اطباء دمشق" مجازفين بحياتهم وحريتهم، هي ذات اهمية استثنائية".
واقام "اطباء دمشق" عيادات ميدانية بالقرب من التجمعات السكانية لتقديم المساعدة للمتظاهرين الجرحى الذين كان يخشى ان يتعرضوا للاعتقال في المشافي.
ومنحت الجائزة التي تمنح لشخصيات ساهمت بطريقة مميزة في الدفاع عن حقوق الانسان، للاطباء السوريين مع افتتاح الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي حول حقوق الانسان "عالم واحد" في براغ.
