ما قل ودل
قبل سفره الأخير إلى لندن، جمع النائب وليد جنبلاط عدداً كبيراً من كوادر حزبه، ومنهم بعض من ابتعدوا عنه منذ نهاية الحرب الاهلية. وقال جنبلاط، بحسب مصادر اللقاء، إن موقفه من الاحداث في سوريا مرتبط بقناعته بأن الرئيس بشار الأسد لن يبقى في الحكم، وأن سوريا ستُقسَّم إلى دولتين، واحدة سنية وأخرى علوية، ودروز سوريا سيكونون في «بحر من السنة». وأسف جنبلاط لكون روسيا لن تتخلى عن الأسد، موجهاً الشكر لدولة قطر على دعمها.
علم وخبر
تهديد مشايخ في طرابلس
تتزايد المخاوف في طرابلس من اتساع ظاهرة التعرّض لمشايخ وخطباء المساجد المنضوين في دار الفتوى في بعض أحياء المدينة، نتيجة عدم انتقادهم النظام السوري في خطبهم، وهو ما حصل الأسبوع الماضي في أحد مساجد باب التبانة، عندما قام بعض الشبان بتهديد الخطيب بأنه لن يعود للخطابة ثانية، لأنه لم يهاجم الرئيس بشار الأسد.
مراد يسيطر على مكتب «الانشقاقيين»
استأجر حسن مراد، ابن الوزير السابق عبد الرحيم مراد، المكتبَ الرئيسي في البقاع الغربي لـ«الحركة الإصلاحيّة في حزب الاتحاد» التي انشقّت عن الحزب الذي يرأسه مراد مدعومة من تيّار المستقبل. وحوّل مراد المكتبَ بالمفروشات التي كانت فيه، إلى مكتب لـ«منظمة شباب الاتحاد»، وذلك بعدما توقف «الإصلاحيون» عن دفع الإيجار لمدة أحد عشر شهراً.