قال ناشط علوي لـ"الشرق الأوسط"، إن الكثير من القرى العلوية خرجت في تظاهرات ضد النظام السوري، مشيرا إلى مشاركة الكثير من الشباب العلوي في المظاهرات وفعاليات الثورة. وكشف الناشط عن مشاركة الكثير من شباب الطائفة العلوية في تنسيقيات بعض المدن السورية، إلا أن الإعلام تجاهل دور العلويين في الثورة.
وبينما يحاول نظام الأسد إيهام الرأي العام السوري والعالمي بأن الثورة في سوريا مذهبية الطابع، ليضمن تأييد الطائفة العلوية في سوريا له، قال نشطاء سوريون لـ"الشرق الأوسط": "إن الشعب السوري فطن لهذه النقطة، وإن الشعب السوري بجميع طوائفه يشارك في الثورة بهدف إسقاط نظام الأسد".
وقال الناشط العلوي، علي علي، في اتصال مع "الشرق الأوسط"، إن الرئيس بشار الأسد منذ بداية الثورة السورية يتعمد وصف الأحداث داخل سوريا بالمذهبية، حيث تقوم قوات الأمن بقمع الأقليات الدينية في سوريا تحت غطاء ما يدعيه بشار بحماية الطائفة العلوية، إلا أن معظم شباب الطبقة الوسطى والمثقفين بالطائفة العلوية، التي تتمركز على الساحل السوري، يشاركون في الثورة السورية منذ اندلاعها آذار الماضي، كما أنهم يقودون تنسيقيات الثورة ببعض المدن.
وأضاف علي (28 عاما)، والذي اعتقل عام في سجون الأسد وشارك في الثورة السورية لـ"الشرق الأوسط": "أصدرنا عدة بيانات عن الطائفة العلوية، كان آخرها حول الانتهاكات التي يشنها النظام الأسدي على سكان حي بابا عمرو بحمص، فنحن ندين الأساليب القمعية التي يمارسها الأسد ضد الشعب السوري ونتبرأ منه".