#dfp #adsense

الخميس الثّالث من الصّوم الكبير

حجم الخط

الخميس الثّالث من الصّوم الكبير

 

قراءَّةٌ منَ القدِّيسِ يوحنَّا فمِ الذَّهب (+407) إِطعامُ الجياعِ ومؤَاساةُ المُحتاجين (العظة 31)

تأَمَّلوا أَيُّها الَّذينَ يتنعَّمون، ويُنفقونَ أَموالَهُم في الأَطعمَةِ اللَّذيذةِ والأَشربَةِ المُسكِرَةِ والملابسِ الفاخرَة، وجُملَةً في ما لا حاجةَ إِليهِ لقيامِ الحياة، وإِخوتُهُم شُركاؤُهُم في أَخوَّةِ المسيحِ يموتونَ منَ الجوعِ والعطش، ينقُصُهُم مُمسِكُ الرَّمَق. إِنَّ الَّذي جُعِلَ في أَيدينل ليسَ لنا وحدَنا، بل لنا وللمُعوِزِينَ على السَّواء. فكما نستعمِلُهُ لسدِّ حاجاتِنا، كذٰلكَ يجبُ علينا أَن نُمِدَّ منهُ المُحتاجينَ بما يسدُّ حاجاتِهِم، ولا نخصُّ بهِ أَنفسَنا وحسب. ما أَجدَرَنا بأَن نَنصاعَ لقولِ الرَّسول، وقد نطقَ على لسانِهِ روحُ مرسِلشهِ، قال: لا يَطلُبَنَّ أَحدٌ ما يوافقُهُ، بل ليَطلُبْ كلُّ واحدٍ ما يوافقُ قريبَهُ أَيضًا.

إِنَّ اللهَ قد جعلَ للخلاصِ طرائِقَ عدَّة، ولم يحصُرْ جميعَ الفضائلِ في ما لهُ علاقةٌ بنا وحسب، بل جعلَ فينا ما يستَقرُّ كٱلصَّومِ والصَّلاةِ والعفَّة، وما يسري منَّا إِلى غيرِنا كٱلصَّدقَةِ والتَّعليمِ والمحبَّة. فإِنَّ هٰذهِ تنفَعُنا وتنفعُ الَّذينَ سَرَتْ منَّا إِليهُم. ولا ريبَ أَنَّ هٰذهِ الفضائلَ النَّاظرَةَ إِلى القريبِ مبنيَّةٌ على المحبَّة. وهي من خصائِصِ تلميذِ المسيح، بها يُعرَفُ أَنَّهُ تلميذُهُ، كما قالَ، لهُ المجد: بهٰذا يعرفُ النَّاسُ أَنَّكم أَحبَّائِي، إِذا أَحببتُم بعضُكم بعضًا. قالَ بولسُ التِّلميذُ الحقّ: لو أَطعمتُ المساكينَ جميعَ أَموالي وأَسلَمتُ جسدي ليحرقْ، ولم تكن فيَّ المحبَّة، فلستُ بشيء. فهٰذهِ غايةٌ عظيمة. وأَعظمُ منها القول: لو بذَلَ الإِنسانُ دمَهُ في الشَّهادَة وآخرُ لم يُقدِم عليها، وآثرَ عليها خيرَ القريب، لكانَ منَ الرَّابحين.

فٱلصَّدقةُ عظيمةٌ جدًّا، لأَنَّ معها الصَّومُ يُقبَل. قالَ النَّبيّ: إِنَّ مثلَ هٰذا الصَّومِ يُرضي الله. ومعهُ تَصعدُ الصَّلاة. لأَنَّ الكتابَ يقولُ: إِنَّ صلواتِكَ وصدقاتِكَ قد صعدَتْ ذكرًا لكَ قُدَّامَ الله.

الرّسالة: غل 1: 1-10
عنوان وتحيّة

1 منْ بولسَ الَّذي هوَ رسولٌ لا من قِبَلِ النّاس، ولا بمشيئةِ إنسان، بل بيسوعَ المسيحِ والله الآبِ الَّذي أقامهُ من بينِ الأموات،

2 ومن جميعِ الإخوةِ الَّذينَ معي، إلى كنائسِ غلاطية:

3 ألنّعمةُ لكم والسّلامُ منَ الله أبينا والرّبِّ يسوعَ المسيح،

4 الَّذي بذلَ نفسهُ عن خطايانا، ليُنقذنا منَ الدّهرِ الحاضرِ الشّرّير، وفقًا لمشيئةِ إلٰهنا وأبينا،

5 الَّذي لهُ المجدُ إلى أبدِ الآبدين! آمين.

تحذير

6 إنّي لمُتعجِّبٌ من أنّكم تتحوّلونَ بمثلِ هٰذه السّرعةِ عنِ الَّذي دعاكم بنعمةِ المسيح، وتتبعونَ إنجيلًا آخر.

7 وليسَ هناكَ إنجيلٌ آخر، إنّما هناك أناسٌ يُبلبلونكم، ويريدونَ تحريفَ إنجيلِ المسيح.

8 ولٰكن، حتَّى لو نحنُ بشّرناكم، أو بشّركم ملاكٌ منَ السّماء، بخلافِ ما بشّرناكم به، فليكن محرومًا!

9 وكما قلنا من قبل، أقولُ الآنَ أيضًا: إن بشّركم أحدٌ بخلافِ ما قبلتم، فليكن محرومًا!

10 أتراني الآنَ أستعطفُ النّاسَ أم الله؟ أم تراني أسعى إلى إرضاءِ النّاس؟ فلو كنتُ ما أزالُ أُرضي النّاس، لما كنتُ عبدًا للمسيح!

شرح آيات الرّسالة:

1-5 عنوان وتحيّة: يتّخذ بولس فيهما لهجة خالية من أيّ كلمة مديح، ومن أيّ ذكر لأي صفة حسنة في أهل غلاطية خلافًا لما يفعل في جميع رسائله الأخرى. ذٰلك بسبب الوضع الرّاهن في غلاطية، وقد فجّر قلب الرّسول وأَثاره. يختصر بولس في الآيتين 1 و 4 موضوع الرّسالة في شكل عامّ: الآية 1 تختصر الفصلين 1 و 2، فهي تشدّد على ما عند بولس من أصالة رسوليّة؛ والآية 4 تختصر الفصول 3-5، فهي تعرض إنجيل الخلاص والفداء بٱلإيمان بيسوع المسيح. يُنهي بولس تحيّته بمجدلة ليتورجيّة (5).

1 غل 1/11-12؛ روم 1/1؛ رسل 20/24؛ روم ¼

رسول: لقب خاصّ بٱثني عشر (مر 3/14؛ متّى 28/19-20). يشدّد بولس هنا، وفي رسائله إلى أهل قورنتس، وأفسس وقولسّي، على أصالة رسوليّته، وقد قبلها مباشرة من المسيح الحيّ القائم نفسه، كما قبلها الرّسل اثنا عشر من قبله (1/17).

2 رسل 16/6؛ 18/23؛ 1 قور 16/1؛ 2 طيم 4/10؛ 1 بط 1/1.

ومن جميع الأخوة: يشرك بولس في رسالته لا مرافقيه ومعاونيه فحسب، بل كلّ جماعة المؤمنين الّذين في أفسس أو في قورنتس (؟)، ولم يفعل ذٰلك في أيّ رسالة أخرى من رسائله: إنّ ما يقوله في رسالته ليس أمرًا شخصيًّا، بل هو أمر تعترف به الجماعة المؤمنة كلّها.

3 روم 1/7؛ فل 1/2؛ ف 3.

4 غل 2/20؛ 1 طيم 2/6؛ طي 2/14؛ رسل 2/40؛ 1 يو 5/19.

الدّهر الحاضر الشّرّير: يأخذ بولس تعبيره عن الأدب الرّؤيويّ اليهوديّ، وهو يسمّي عهد شعب الله القديم الّذي كان خاضعًا لأمم وثنيّة غريبة "دهرًا حاضرًا شرّيرًا"، ويَعِدُ بدهر كلّه خير وبركة، آتٍ مع المسيح الموعود، ليحرّر شعبه، ويُحدث تغييرًا جذريًّا نهائيًّا في كلّ شيء. أمّا بولس يعني بتعبيره لا زمن الأمم والوثنيّة فحسب، بل زمن اليهود والشّريعة أيضًا، كلَّ زمن خارج عن المسيح يسوع؛ وهو زمن خاضع لسلطان الشّيطان (رسل 26/18؛ متى 6/13؛ 13/38)، إلٰه هٰذا الدّهر (2 قور 4/4؛ أف 2/2؛ 6/12؛ يو 12/31)، زمن تملك فيه الشّريعة والخطيئة (3/19). فالمسيح وحده، بصلبه وموته وقيامته، قد حرّرنا من عناصر العالم القديم (4/3، 9-10)، وجعلنا خليقة جديدة (6/15)، ونقلنا إلى ملكوته وملكوت أبيه (روم 14/17؛ قول 1/13؛ أف 5/5)، وبدأ معنا عهدًا ودهرًا جديدًا، وهٰذا هو موضوع الفصول 3-5. لٰكنّ الدّهر الحاضر الشّرّير لا يزال يعمل عمله ليعود ويستعبدنا. لذٰلك لا نزال ننتظر الحرّيّة الكاملة والخلاص النُّهْيَوِيّ، يوم مجيء المسيح، (روم 5-8).

5 روم 16/27.

له المجد…: مجدلة ليتورجيّة تحلّ هنا محل فعل الشّكران: يكاد أهل غلاطية ينجرّون إلى العبوديّة الّتي حرّرنا منها المسيح يسوع، لذٰلك يمجّد بولس الله، لا على ما يجري في غلاطية نفسها، بل على الخلاص الّذي حقّقه المسيح لجميع النّاس. ونجد غالبًا في رسائل القدّيس بولس مثل هٰذه المجدلة (روم 1/25؛ 9/5؛ 11/36؛ 2 قور 11/31؛ أف 3/21).

6-10 تحذير: من عادة بولس، في جميع رسائله، بعد العنوان والتّحيّة، أن يشكر الله على نعمة ما. أمّا هنا فينتقل حالًا إلى العجب والتّحذير حتّى التّهديد بشدّة وتَهكُّم يطبعان الرّسالة كلّها بطابع خاصّ مميّز (3/1-16؛ 4/8-11؛ 5/7-12).

6 2 تس 2/2؛ 2 قور 11/4؛ غل 1/15؛ 5/8.

إنجيلًا آخَر: إنجيل المسيح واحد، هو الّذي يبشّر به بولس، وهو الدّعوة إلى الخلاص، بٱلمسيح وحده، إلى الحياة الجديدة (1 قور 11/4؛ 15/11). كلّ دعوة أخرى بغير المسيح لا يسعها أن تكون إنجيلًا، بل دعوة إلى "الدّهر الحاضر الشّرّير" (1/4)، وتحريف للإنجيل الحقّ الواحد (1/7).

بنعمة المسيح: تُهمل مخطوطات عدّة "المسيح".

7 رسل 15/24؛ 15/1.

8 2 قور 11/2، 4؛ 1 قور 16/22؛ روم 9/3.

محرومًا: اللّفظة اليونانيّة تعني تقدمةً موضوعة للآلهة. صارت في التّرجمة السّبعينيّة نقلًا للفظة العبريّة "حِرِم"، الّتي تعني غالبًا أشخاصًا وأمكنة وأشياء يجب إتلافها، لأنّها خاصّة بٱلله. فصار الدّعاء على إنسان بٱلـ"حِرِم" تسليمًا له إلى غضب الله وقصاصه العادل، لأنّ هٰذا الإنسان خالف الشّريعة، فيجب فصله عن شعب الله المقدّس. أمّا هنا فلأنّه عاد إلى الشّريعة القديمة نابذًا نعمة المسيح الجديدة، يجب فصله عن جماعة المخلَّصين. ليس هٰذا مجرّد تمنٍّ، بل هو تعبير عن سلطان الرّسول. بٱلسّلطان نفسه يسلّم بولس إلى الشّيطان فاجر قورنتس (1 قور 5/3-5)، ويحرم من لا يحبّ الرّبّ (1 قور 16/22).

11 1 تس 2/4؛ روم 1/1.

أستعطف النّاس: اتَّهم المتهوّدون بولس بٱلمساومة على حقيقة الوحيّ الإلٰهيّ، لأنّه بات لا يلزم بٱلختانة من يهتدون على يده من الأمم إلى المسيح، وذٰلك، في نظرهم، طمعًا بعطف الأمم وكَسْبًا لرضاهم! يوجّه بولس الحرم إلى أمثال أولٰئك المتهوّدين، مؤكّدًا لهم أنّ تحرير الأمم من شريعة الختانة ليس إلّا أمانة للمسيح لا غير!

لو كنت ما أزال: يشير بولس إلى سلوكه قبل ٱهتدائه إلى المسيح، يوم كان بعدُ في خدمة المجمع اليهوديّ يضطهد تلاميذ الرّبّ، وهم في نظره خارجون على شريعة الله الموحاة المقدّسة. أمّا بعد ٱهتدائه فبإنجيل المسيح وحده راح يبشّر، وهو لا يطلب أيّ نفع شخصيّ، جاعلًا نفسه خادمًا للإنجيل، وعبدًا ليسوع المسيح.

الإنجيل
لو 17: 20-37
متى يأتي ملكوت الله

20 وسأل الفرّيسيّون يسوع: متى يأتي ملكوت الله؟". فأجابهم وقال: "ملكوت الله لا يأتي بالمُراقبة.

21 ولن يُقال: ها هو هنا، أو هناك! فها إنَّ ملكوت الله في داخلكم!".

يوم ٱبن الإنسان

22 وقال للتّلاميذ: "ستأتي أيّامٌ تشتهونَ فيها أن ترَوا يومًا واحدًا من أيّام ٱبنِ الإنسان، ولن تَرَوا.

23 وسيُقال لكم: ها هو هناك! ها هو هنا! فلا تذهبوا، ولا تهرعوا.

24 فكما يُومِضُ البَرق في أُفُق، ويلمع في آخر، هٰكذا يكون ٱبنُ الإنسان في يوم مجيئه.

25 ولٰكن لا بدّ لهُ أوّلًا من أن يتألَّم كثيرًا، ويرذُلَهُ هٰذا الجيل!

26 وكما كان في أيّام نوح، هٰكذا يكون في أيّام ٱبن الإنسان:

27 كان النّاس يأكلون ويشربون، ويتزوّجون ويُزوِّجون، إلى يوم دخل نوحٌ السّفينة. فجاء الطُّوفان وأهلكهم أجمعين.

28 وكما كان أيضًا في أيّام لوط: كان النّاسُ يأكلون ويشربون، ويشترون ويبيعون، ويغرسون ويَبنون.

29 ولٰكن يوم خرجَ لوطٌ من سَدوم، أمطرَ الله نارًا وكِبريتًا من السَّماء فأهلكهم أجمعين.

30 هٰكذا يكون يوم يظهر ٱبنُ الإنسان.

31 في ذٰلك اليوم، مَن كانَ على السَّطح وأمتعته في البيت، فلا ينزلُ ليأخذها. ومَن كان في الحقل، فكذٰلك لا يرجِعْ إلى الوراء.

32 تذكّروا ٱمرأة لوط!

33 مَن يسعى لكي يحفظ نفسهُ يفقدها، ومَن يفقِد نفسهُ يحفظها حيّةً.

34 أقول لكم: في تلك اللّيلة، يكون ٱثنان على سريرٍ واحد، فيؤخذُ الواحد ويُتركُ الآخر.

35 وٱثنتان تطحنان معًا، فتؤخذُ الواحدة وتُترك الأخرى".

36 …

37 فأجابوا وقالوا له: "إلى أين يا ربّ؟" فقال لهم حيث تكون الجثّة، فهناك تجتمع النّسور".

شرح آيات الإنجيل:

20 متّى 4/17؛ يو 3/3؛ 18/36.

متى يأتي: كان زمن مجيء المسيح (دا 9/2)، يشغل عقول اليهود قبل مجيء المسيح. فعلماؤهم، والأدباء الرُّؤْيَوِيُّون عامّة، كانوا يفّتشون عن آيات تحدّد هٰذا الزّمن.

لا يأتي بٱلمراقبة: ترجمة أخرى: "لا يرقب". كما ترقب النّجوم، عن طريق الحَواسّ، بل بٱلإيمانُ يُعلَم، وهو قد أتى بمجيء يسوع، وهو بيننا مُقِيم (21). أنظر لو 12/54-56.

21 متّى 3/2؛ مر 13/21؛ لو 17/23.

ملكوت الله في داخلكم: ترجمة أخرى: "ملكوت الله بينكم". ٱخترنا الأولى ولو أضعف، ولٰكنّها ممكنة: "في داخلكم"، بنوع روحيّ. ببشارة يسوع وآياته بدأ ملكوت الله بين النّاس، وحضور يسوع حقيقة راهنة، وقوّة فاعلة بين البشر. ومن آمن بيسوع حلّ فيه الملكوت، أو دخل هو في الملكوت.

22-37 يتفرّد لوقا بهٰذه الخطبة، الَّتي يتكلّم فيها يسوع على رجوعه الممجَّد في نهاية الأزمان. ولم يجمع لوقا خطبة يسوع هٰذه مع خطبته عن دمار أورشليم (لو 21/6-24)، كما فعل متّى (24/5-41).

22 متّى 8/20.

أيّام ٱبن الإنسان: لا الأيّام الَّتي عاشها يسوع على الأرض، كما يرى شرّاح، بل الأيّام الَّتي سيعيشها بعد مجيئه الثّاني المجيد، على ما يظهر في الآيتين (26، 30).

ستأتي أيّام: عبارة مألوفة لدى الأنبياء (آش 39/6؛ عا 4/2؛ 8/11؛ 9/13؛ زك 14/1؛ إر 7/32؛ 9/24؛ 16/14؛ 19/6؛ …)، وقد ٱستعمل يسوع مثلها مرّات (لو 5/35؛ 19/43؛ 21/6؛ 23/29)، وهي تشير إلى أيّام الثّواب والعقاب، الأيّام التّقريريّة في تاريخ الخلاص، أيّام المسيح الآتي.

23-24 ظهور ٱبن الإنسان: ظنّ التّقليد اليهوديّ أن المسيح يختفي في مكان مجهول إلى اليوم الَّذي يظهر فيه لشعبه. يصحّح يسوع هٰذا الظّنّ: سيكون ظهوره واضحًا جليًّا ظهورَ البرق الَّذي يخترق السّماء من أقصاها إلى أقصاها، فلا يبقى مجال للشّكّ في هٰذا الظّهور. قد يكون المزمور (49/1-4) خير شرح لهاتين الآيتين.

23 مر 13/21؛ لو 17/21؛ متّى 24/23، 26-27؛ لو 21/8.

24 هٰكذا يكون ٱبن الإنسان في يوم مجيئه: وفي مخطوطات: "وكذٰا ٱبن الإنسان"، أو "وكذٰا مجيء ٱبن الإنسان" (متّى 24/27)، أو "وكذٰا مجيء ٱبن الانسان في يومه".

25 متّى 16/21؛ 17/22-23؛ 20/18-19؛ مر 8/31؛ 9/31؛ 10/33-34؛ لو 9/22؛ 18/32-33.

26-30 عاقب الله الخلق بٱلطّوفان (تك 7/7، 10)، وعاقب سدوم بٱلدّمار (تك 19/24)، وقد ٱحتفظ التّقليد اليهوديّ بهٰذين الحدثين كرمز لعقاب الله الكافرين. وسيظهر ٱبن الإنسان، في نهاية الزّمان، يدين، ويعاقب عقابَ الله بالطّوفان والدّمار. وقد ٱحتفظ تقليد العهد الجديد بٱلتّقليد اليهوديّ (2 بط 2/5-9؛ يهو 7؛ رؤ 4/10؛ 9/2).

26 تك 6/5-12؛ متّى 24/37-39.

27 تك 7/6-23.

28 تك 18/20-21؛ 19/1-4.

29 تك 19/15-29.

31 متّى 24/17-18؛ مر 13/15-16؛ لو 21/21.

32 تك 19/17، 26.

ٱمرأة لوط: ٱلتفتت إلى الوراء، يوم أمطرت السّماء نارًا وكبريتًا، فٱستحالت نصبًا من ملح (تك 19/26).

33 متّى 10/39؛ 16/25؛ مر 8/35؛ لو 9/24؛ يو 12/25.

34-35 متّى 24/40-41.

صورتان تعبّران عن حكم الله يوم الدّين، عن فصله بين الأبرار والأخيار: يُؤخَذ البارّ النّاجي، ويُترَك الشّرّير الهالك.

36 هٰذه الآية منقولة عن متّى (24/40)، وهٰذا نصّها: "ويكون ٱثنان في حقل فيؤخذ أحدهما، ويترك الآخر".

38 متّى 24/28؛ اي 39/30.

حيث تكون الجثّة فهناك تجتمع النّسور: مثَل سائر ورَدَ في متّى (24/28)، ويعني لديه أنّ الجثّة هي ٱبن الإنسان، والنّسور المختارون. أمّا هنا، وفي إطار الآيات السّابقة، فالجسد قد لا يعني ٱبن الإنسان، بل الأشرار الكفرة، الَّذين تنقضّ عليهم النّسور الكاسرة، والصّورة كتابيّة مألوفة (رؤ 19/17، 21؛ آش 18/6؛ 34/15-16؛ إر 7/33؛ 12/9؛ 15/3؛ حز 39/17-20).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل