#adsense

تظاهرة تصل للمرة الاولى الى ساحة العباسيين في دمشق… اجتماع مغلق في مجلس الامن لبحث مشروع قرار اميركي والصين تعلن سحب عمالها من سوريا

حجم الخط

في موقف لافت، اكد وزير التجارة الصيني ان الصين تقوم بسحب عمالها من سوريا فيما يبدو أنه محاولة لتفادي عملية إنقاذ في اللحظات الأخيرة للمواطنين الصينيين على غرار ما حدث عندما تفجر العنف في ليبيا العام الماضي.

واوضح الوزير تشن ده مينغ ان 100 عامل صيني فقط سيبقون لحراسة مواقع العمل والمعدات لكنه لم يذكر أرقاما للعدد الإجمالي للمواطنين الصينيين أو المشاريع الصينية في سوريا.

الى ذلك، عقد الأعضاء الخمسة الدائمي العضويّة في مجلس الأمن الدوليّ اجتماعا للبحث في مشروع قرار أميركيّ جديد يطلب من الحكومة السوريّة وضع حدّ للقمع الدمويّ للاحتجاج الشعبيّ.

واجتمع سُفراء فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا مع السفير المغربيّ رئيس المجموعة العربية حاليّاً في مجلس الامن، في مُحاولة للاتّفاق على مشروع القرار الجديد. ومع ذلك، ليس مُتوقّعاً التصويت على المشروع حاليّاً.

ويُطالب مشروع القرار الذي قدّمته الولايات المُتّحدة، الحكومة السوريّة بـالوقف الفوريّ لكلّ أعمال العُنف، وسحب القوّات المُسلّحة من المُدن التي تشهد احتجاجات، وإطلاق سراح المُتظاهرين.

ويدعو مشروع القرار أيضاً، المُعارضة السوريّة إلى الامتناع عن أيّ أعمال عُنف، إذا نفّذت الحكومة السوريّة بنود هذا القرار، مُشيراً إلى إصرار مجلس الأمن على سماح السُلطات السوريّة، بفتح ممرّات إنسانيّة إلى كلّ المُدن السوريّة.

وقالت السفيرة الاميركيّة سوزان رايس بعد انتهاء الاجتماع: لا تزال المُحادثات في بدايتها وستتواصل. فإذا توصّلنا إلى قاعدة لصَوغ نصّ واقعيّ، نرفعه إلى مجلس الأمن.

غير أنّ السفيرين الروسيّ والصينيّ لم يُعلّقا على المشروع خلال الاجتماع. عِلماً أنّ نائب وزير الخارجيّة الروسيّة غينادي غاتيلوف، كان حذّر من أنّ موسكو تعتبر أنّ مشروع القرار الأميركيّ الجديد الخاصّ بسوريا غير مُتوازن، وأنّه "صيغة مُعدّلة في شكل طفيف جدّاً للنصّ السابق الذي قوبل بحقّ النقض".

ميدانيا، وصلت تظاهرة للمرة الأولى إلى ساحة العباسيين الواقعة في قلب العاصمة السورية دمشق، وشهدت الساحة انتشاراً أمنياً غير مسبوق بعد التظاهرة.

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوى الأمن أخرجت المدنيين من بيوتهم في جبل الزاوية بإدلب، وهددت بقتلهم ما لم يسلم المنشقون أنفسهم.

وبينت لجان التنسيق المحلية أن أصوات الطلقات النارية كانت تدوي خلال الليل في مناطق بريف دمشق مثل الكسوة ويلدا وجسر مسرابا، وارتفعت وتيرة الاحتجاج في قلب العاصمة دمشق وخرجت خلال الليل مسيرات متزامنة في عدة أحياء وهتف المتظاهرون في حي العسالي ضد نظام الأسد رافعين يافطات تؤكد عدم التخلي عن دماء أطفال سوريا.

وتواصل قوات النظام تشديد الضغط على مدينة الرستن في حمص، إذ ما تزال هذه المدينة تعاني من حصار مطبق فرض عليها أسوأ الظروف الإنسانية كنقص الغذاء والماء والدواء والوقود.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل