رأت اللجنة التنفيذية لـ"حزب الكتلة الوطنية اللبنانية" ان "الحكومة ظهرت الأربعاء بصورتها الحقيقية المبنية على اكثرية وهمية إن لم نقل جبرية. فهي لم تستطع الثلثاء، وعلى الرغم من كل الضغوط وفي ساعة الحقيقة، من جمع نوابها لمشروع هي قدمته وإنكشفت انها حالة إنقلابية على أكثرية ديموقراطية انتجتها الإنتخابات الأخيرة"، مشيرةً إلى أنه "في خضم النقاش بشأن كتاب التاريخ ومن موقعهم كحزب الكتلة الوطنية الذي لم يذق من تاريخ الإستقلال الذي كتب سوى الظلم والمرارة، إلا التأكيد ان الكيدية والفئوية هي التي تحكم هذه المدونات، وكما ظلم رجال الدولة والتاريخ في تاريخهم الإستقلالي سيغيب ويظلم كل من وقف ضد الحرب ورفض المساومة وتوفي قهرا على لبنان".
اللجنة التنفيذية، وفي بيان أصدرته عقب إجتماعها الدوري في بيروت، لفتت إلى أن "ما يؤسفها ان من صمد ضد الإغراءات ومن رفض الحرب ومن ليس من شائبة على ممارساته ومناقبيته وإفادته للوطن يمحى من التاريخ ولا يذكر حتى في تسمية الشوارع والساحات، في ما يتناتش الصفحات والشوارع من قتل ودمر وخطف"، متمنيةً "ان يكون لنا كتاب يذكر جميع وجهات النظر ويسرد الأحداث كما هي دون إغفال لإحد".
وتابع البيان: "ان التظاهرتين المتنافستين في الإعتراض والتأييد للنظام السوري إن دلتا على شيء انهم وعلى الرغم من تجييشهما لم يتمكنا من جر المواطنين لملاقاتهم. وأثبت اللبنانيون انهم وعلى الرغم من كل التشويش والتشويه ما زالوا يميلون الى الاعتدال وينبذون التطرف الديني او العقائدي"، لافتاً الى ان "المواكبة والجهوزية الأمنية طمأنت الناس من دون ان تمنع من يريد من التعبير".