اللجنة التنفيذية، وفي بيان أصدرته عقب إجتماعها الدوري في بيروت، لفتت إلى أن "ما يؤسفها ان من صمد ضد الإغراءات ومن رفض الحرب ومن ليس من شائبة على ممارساته ومناقبيته وإفادته للوطن يمحى من التاريخ ولا يذكر حتى في تسمية الشوارع والساحات، في ما يتناتش الصفحات والشوارع من قتل ودمر وخطف"، متمنيةً "ان يكون لنا كتاب يذكر جميع وجهات النظر ويسرد الأحداث كما هي دون إغفال لإحد".
وتابع البيان: "ان التظاهرتين المتنافستين في الإعتراض والتأييد للنظام السوري إن دلتا على شيء انهم وعلى الرغم من تجييشهما لم يتمكنا من جر المواطنين لملاقاتهم. وأثبت اللبنانيون انهم وعلى الرغم من كل التشويش والتشويه ما زالوا يميلون الى الاعتدال وينبذون التطرف الديني او العقائدي"، لافتاً الى ان "المواكبة والجهوزية الأمنية طمأنت الناس من دون ان تمنع من يريد من التعبير".
