وأشارت المعلومات الى أن السنيورة ارتكب خطأ استراتيجياً أضيف الى الأخطاء التي يرتكبها نوابه في عكار في مقاربة هذه القضية، وذلك بالطلب من مكتبه بداية دعوة رؤساء البلديات السنّة فقط الى الاجتماع، ما أوحى بأن الأمور تتجه نحو مشكلة طائفية في عكار يعمل السنيورة على حلها، فسارع بعض النواب بعد تلقيهم مراجعات عدة بهذا الخصوص الى لفت نظره لـ"الخطأ"، وعلى الفور تمت إضافة عدد من رؤساء البلديات المسيحيين المقربين من "المستقبل" على لائحة المدعوين.
ووفق المعلومات المتوافرة لـ"السفير"، فإن عدداً كبيراً من رؤساء بلديات عكار المدعوين، لم يؤكدوا مشاركتهم في الاجتماع حتى عصر الأربعاء، حتى أن بعضهم قدم اعتراضاً صريحاً على مشاركة بعض النواب أو ألمح الى عدم اقتناعه بجدية طروحات "المستقبل".
وأوضح مسؤول في تيار "المستقبل" في عكار لـ"السفير" إن السنيورة يسعى لاحتواء الأزمة قبل استفحالها، ولإعادة بناء الثقة مع رؤساء البلديات بعدما زعزعتها تباينات النواب الذين لا يختلف أحد منهم على جوهر إنماء عكار، بل لكل منهم طريقته في التعاطي والعمل.
