يحرص رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على إبقاء خطوط التواصل السياسي مفتوحة مع أوسع مروحة من القوى والشخصيات السياسية اللبنانية، أيا كان تصنيفها أو توجهاتها، وحتى لو كان بعضها ممن اعتادوا توجيه سهام الانتقادات اليه.
يندرج في هذا السياق، "الغداء السياسي" الذي اقامه ميقاتي في السرايا الكبيرة، قبل أكثر من عشرة أيام، بعيدا عن العدسات الاعلامية وشارك فيه كل من: فيصل كرامي، عدنان عضوم، عبد الرحيم مراد، وجيه البعريني، جهاد الصمد، اسامة سعد، باسم يموت، احمد طبارة وعبد الرحمن البزري.
وأشارت المصادر في تصريح لصحيفة "السفير" إلى إنه حصل في الغداء نقاش سياسي مستفيض حول الاستحقاقات التي مرت أو تلك التي تنتظر الحكومة واللبنانيين في المرحلة المقبلة، وكيفية التعامل معها بروح المسؤولية الوطنية التي تحصّن لبنان وتعزز العيش المشترك من منطلق ميثاقي جامع.
وأوضح احد المشاركين في اللقاء أن ميقاتي يحاول تثبيت معادلة شخصية من خلال استقطاب جزء من الشارع السنّي بالتكامل مع شخصيات سنيّة في قوى الثامن من اذار.