تترقب الأنظار ما سيتمخض عنه اجتماع المجلس الوطني الأعلى للدفاع في الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، للبحث في التطورات الأمنية المحيطة بلبنان والمنطقة وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، وفي مصير القرارات السابقة التي اتخذت في آخر اجتماع للمجلس في 23 كانون الأول من العام الماضي.
وأشارت مصادر أمنية واسعة الإطلاع لـ"الجمهورية"، إلى أنّ الاجتماع سيناقش عددا من التقارير التي أعدّها قادة الأجهزة الأمنية بشأن الوضع في المنطقة ولبنان والقضايا المطروحة على المستوى الأمني الإستراتيجي وانعكاساتها المحتملة على الوضع الداخلي، في ضوء التجاذبات التي تهدّده في بعض المواقع والمناطق المدرجة على لائحة "المناطق الحسّاسة" التي يحتاج فيها الى عناية استثنائية.
كما سيتناول البحث بحسب المصادر عينها استكشاف المرحلة المقبلة وما يمكن اتخاذه من إجراءات لاستباق بعض الأحداث المقدرة واتخاذ القرارات المناسبة على اعلى المستويات لتحصين الساحة الداخلية.
من جهتها، ذكرت مصادر سياسية مطلعة لـ "الجمهورية" ان المجلس الأعلى سيتناول نتائج اللقاءات التي عقدها السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وحصيلة الاتصالات التي تولاها قبل فترة الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري وما يمكن تسميته بالملاحظات والمطالب السورية.