أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجّار "أنّنا أردنا من خلال وثيقة "المستقبل" تأكيد الترابط بين التيار والربيع العربي، وضرورة تحصين الاستقرار والوحدة الداخلية في وجه المخططات الخارجية"، مضيفا: "إمّا أن نختار ما يصبّ في مصلحة لبنان واللبنانيين، أو نذهب إلى حيث تريد بعض الأنظمة الذاهبة نحو الزوال، وأعني بذلك النظام السوري".
ورأى الحجار في تصريح لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "القرار في يد اللبنانيين، والأمر رهن ممارساتنا خلال المرحلة المقبلة، وبالتأكيد فإن معظمنا يَصبو إلى تحقيق دولة مدنية وديموقراطية حامية للجميع"، لافتاً إلى أن وثيقة المستقبل إلى جانب الوثيقة التي تعدها قوى الرابع عشر من آذار، هدفها إعداد الأرض لتعزيز مشروع الدولة وفرضه.
وتمنّى الحجار أن تلقى الوثيقة الآذان الصاغية لدى بعض الأطراف في الداخل، وان يُصار إلى الرد عليها إيجاباً، وليس كما ردّوا على مبادرة الرئيس سعد الحريري في الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
وأكد الحجار أنّ "موقفنا ممّا يحصل في سوريا ليس له علاقة بسقوط النظام هناك أو عدمه، مع العلم أننا مقتنعون بسقوطه"، مشدّداً على أنّ ما يجري هناك "يصنع الوَجه المشرّف لهذا الشرق العربي"؟