من جهته، اشار مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربيّة إلى سوريا كوفي أنان إلى أن الجميع في نيويورك اتفقوا على أنه يجب أن يكون هناك عمليّة وساطة واحدة بين الأمم المتحدة والجامعة العربيّة من جهة والنظام السوري من جهة أخرى، "كي نكون جميعاً نعمل لمصلحة الشعب في سوريا"، معلناً أنه طلب منه وقف القتل وضمان تطبيق حقوق الإنسان وإيصال المساعدات والبدء بعمليّة سياسيّة للوصول إلى تحقيق مطامح الشعب السوري. وأضاف: "الأهم هو مصلحة الشعب السوري ولا بد من وقف القتل لأن الوضع في سوريا خطير جداً، يجب البدء بالإصلاحات والحال صعبة وخطيرة والعنف غير مقبول".
ورداً على سؤال عن إمكان تسليح المعارضة أو التدخل عسكرياً من أجل وقف العنف، أجاب أنان: "آمل أن لا يأخذ أي شخص على محمل الجد مسألة استعمال القوّة في هذا الوقت لأن أي استعمال للعمليات العسكريّة سيؤدي إلى تدهور الوضع وهناك أمثلة عديدة في هذا الإطار في المنطقة"، لافتاً إلى أن التسليح يزيد الأمر الوضع سوءاً. وأضاف: "الشعب السوري بحاجة للمساعدة العاجلة إلا أننا علينا أن نضع حلولاً واقعيّة في هذا الإطار، وأعتقد أن المبادرة العربيّة موجودة وتشكل جزء من قرار الجمعيّة العموميّة. وأنا أعمل وسأطرحها وسأجمع الأطراف المعنيّة للتفاوض".
