استهدف انفجاران ليل الاربعاء الخميس مركزين امنيين في مدينة اعزاز القريبة من الحدود السورية التركية في محافظة حلب، حسبما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
واشار المرصد في بيان الى ان الانفجار الاول استهدف مفرزة المخابرات العامة (امن الدولة) والثاني قسم الامن الجنائي، وتلتهما اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات منشقة.
واكد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" من حلب وقوع الانفجارين، موضحا ان مجموعات من الجيش السوري الحر هي التي قامت بتفجير المركزين.
وشدد الحلبي على ان اعزاز شهدت طيلة يوم امس انفجارات عنيفة ناتجة عن قصف قوات النظام للمدينة واطلاق الرصاص، فرد الجيش الحر واشتبك مع الامن، ثم اقدم على تفجير مبنيي الامن الجنائي وامن الدولة، مشيرا الى ان عناصر الجيش الحر الذين انشقوا عن الجيش النظامي يستخدمون في مثل هذه العمليات الاسلحة المتوسطة التي يحملونها معهم عادة لدى انشقاقهم.
واكد الحلبي من جهة ثانية ان سبع تظاهرات مسائية سارت في احياء مختلفة من مدينة حلب مطالبة باسقاط النظام، وضمت مئات الاشخاص، لافتا الى ان قوات الامن نفذت فجر الخميس حملة مداهمات في ثلاثة احياء من حلب واعتقلت عشرات الاشخاص.
واشار الى ان السجناء في سجن عفرين في ريف حلب نفذوا امس حركة تمرد، فاحرقوا الفرش واثاروا الشغب وطالبوا بسقوط النظام، وقد استقدمت تعزيزات لقمع الحركة.