واصلت القوات السورية ارسال تعزيزات عسكرية الى محافظة ادلب التي يتخوف ناشطون ومراقبون من ان تكون مسرحا لعملية عسكرية واسعة النطاق كتلك التي شهدتها مدينة حمص.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية ميلاد فضل في اتصال مع فرانس برس من ادلب "التعزيزات ما زالت تأتي اليوم وهي تتركز قرب جبل الزاوية وقرب مدينة ادلب"، متوقعا ان يكون اقتحام المدينة هو الهدف الاول للقوات النظامية في المحافظة حاليا.
واضاف ان "الجيش النظامي طلب من عناصر الجيش الحر عن طريق مسؤولين محليين وعن طريق مكبرات الصوت في المساجد ان يسلموا سلاحهم"، متحدثا عن اعداد كبيرة من النازحين من ثماني قرى في جبل الزاوية ومن مدينة ادلب.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان حشودا عسكرية تصل الى ادلب لا سيما الى قرى جبل الزاوية. واضاف "هناك اشتباكات في كفر نبل بين القوات النظامية ومنشقين عنها".
وتخوف عبد الرحمن من عملية عسكرية واسعة النطاق على محافظة ادلب قائلا "الاعلام السوري يركز هذين اليومين على ادلب ويقول ان فيها مجموعات ارهابية مسلحة، وانا ارى ان هذا مقدمة لعمل عسكري واسع".