تابع النائب جان أوغاسابيان جولته الأوروبية وإنتقل إلى سويسرا حيث زار مقر الأمم المتحدة في جنيف والتقى مسؤولين عن مكتب حقوق الإنسان والمخفيين قسرًا في العالم. وتناول البحث مسألة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية التي أولاها أوغاسابيان أهمية لدى تكليفه في الحكومة السابقة مهام إجراء المفاوضات مع الجانب السوري في هذا الصدد.
وأوضح أوغاسابيان أن البحث مع مسؤولي الأمم المتحدة تركز على إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة حول أماكن تواجد المعتقلين، في ضوء معلومات حديثة تؤكد استمرار وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية.
ولفت إلى أهمية التعاطي مع هذا الموضوع الإنساني بجدية كبيرة، وصولا إلى تحديد الطرق الكفيلة بإنقاذ المعتقلين وإعادتهم إلى حضن عائلاتهم في لبنان. ووعد أوغاسابيان باستكمال البحث في الموضوع لدى عودته إلى لبنان مع المسؤولين المعنيين في الأمم المتحدة.
وقد أبدى مسؤولو الأمم المتحدة الاستعداد للمساعدة في إيجاد حل لهذه المسألة الإنسانية.