وأوضح أوغاسابيان أن البحث مع مسؤولي الأمم المتحدة تركز على إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة حول أماكن تواجد المعتقلين، في ضوء معلومات حديثة تؤكد استمرار وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية.
ولفت إلى أهمية التعاطي مع هذا الموضوع الإنساني بجدية كبيرة، وصولا إلى تحديد الطرق الكفيلة بإنقاذ المعتقلين وإعادتهم إلى حضن عائلاتهم في لبنان. ووعد أوغاسابيان باستكمال البحث في الموضوع لدى عودته إلى لبنان مع المسؤولين المعنيين في الأمم المتحدة.
وقد أبدى مسؤولو الأمم المتحدة الاستعداد للمساعدة في إيجاد حل لهذه المسألة الإنسانية.
