#dfp #adsense

جعجع استقبل وفدا من منسقية زحلة والبقاع الاوسط… الجراح من معراب: ادعاءات الفريق الاخر لا أساس لها من الصحة فهم ساقطون وطنياً وسياسياً وأخلاقياً ومالياً

حجم الخط

(تصوير الدو ايوب)

 

التقى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب النائب في تيار المستقبل جمال الجرّاح بحضور منسق منطقة البقاع الغربي في "القوات" ايلي لحود.

إثر اللقاء، اعتبر الجرّاح "ان كلّ المنطقة تعيش حالياً مرحلة الربيع العربي الذي يُشبهنا كثيراً كقوى 14 آذار باعتبار أننا مررنا بنفس الظروف القاهرة والاستبداد والتسلُط والإجرام الذي مورس على اللبنانيين طيلة فترة الوصاية السورية، وهي نفس المرحلة التي يعيشها الآن الشعب السوري والعديد من الشعوب العربية، كما أنها تُشبهنا من منظار الطروحات السياسية المنادية بالحرية والديمقراطية والاستقلال والدولة المدنية والاعتراف بالتعددية وبالآخر فضلاً عن تداول السلطة عبر الانتخابات". وأكد "أننا انطلاقاً من هنا غير متخوفين بل مؤيدين وداعمين لهذه الحركات التي نشهدها في الوطن العربي ولاسيما في سوريا ونحن متأملون بغدٍ مشرق على امتداد الساحة العربية".

ورداً على سؤال، أوضح الجرّاح " ان الإنفاق الذي تمّ في العام 2011 هو مشابه تماماً للإنفاق في الأعوام من 2006 الى 2010 من حيث الآليات والضرورات والظروف التي كان يعيشها البلد لا بل ان الانفاق الذي حصل من 2006 الى 2009 نال موافقة مجلس الوزراء ورقابة ديوان المحاسبة ومراقب عقد النفقات وموافقة الدوائر المعنية"، مذكراً "ان هذا الانفاق حصل في ظل ظروف استثنائية أقسى من التي تمر به الدولة والحكومة في العام 2011 اذ كنا نواجه حرب تموز في العام 2006 إضافةً الى حصار السراي والاغتيالات والتفجيرات وكانت الحكومة آنذاك مضطرة لتسيير المرافق العامة ودوائر الدولة حتى لا يتوقف البلد"؟.

وأشار الى ان "هذه الظروف الاستثنائية غير متواجدة حالياً وبالرغم من ذلك لجأوا الى عملية الانفاق ذاتها"، داعياً "الحريص على المال العام الى قراءة الأمور بموضوعية اذ نحن ليس لدينا شيئاً نخاف منه ومصرّون على التدقيق لكلّ حسابات الدولة بدءاً من مرحلة الطائف الى الآن ومن ضمنها مرحلة العماد ميشال عون الذي يخاف العودة إليها ولكننا مصرّون على هيئات الرقابة وعلى إقرار المشروعين سويةً وفي الوقت عينه".

ووضع الجرّاح "توقيت طرح هذا الملف في إطار الكيد السياسي باعتبار ان هناك جهة في البلد تحاول النيل والاساءة الى مرحلة الرئيس الحريري كما أنها تُحاول تنصيب نفسها أمينة على المال العام، واضعةً نفسها في مصاف الملائكة والآخرين في مصاف الشياطين، وكلّنا نعلم ماذا فعل هؤلاء المدّعون، فادعاءاتهم ليس لها أساس من الصحة كما أنهم لا يتمتعون بالأهلية التي تُخوّلهم إدعاء هذه الصفة لأنهم ساقطون وطنياً وسياسياً وأخلاقياً ومالياً".

وفي إطار أخرى، استقبل جعجع وفداً من منسقية زحلة والبقاع الأوسط في القوات اللبنانية بحث معه في أمور حزبية وشؤون وشجون تهمُّ المنطقة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل