ولفت الى ان هذا الوطن الذي طالما اعتبر ملجأ للمضطهدين فكريا وجسديا، لا يجوز ان يخسر هذه الميزة الانسانية الكبيرة، فالتاريخ والاحداث اثبتا ما هو مصير اي معارض يسلم الى النظام السوري، لانه مع هذا النظام ليس هناك أي قوانين أو أي حقوق او أي عدالة تحمي أيا منهم.
واسف لوجود عناصر في هذه الحكومة تريد تسليم النظام السوري معارضين لاجئين، عوض ان يعملوا لاسترداد الموقوفين اللبنانيين المفقودين في غياهب السجون السورية.
