وفي هذا المجال تقول مصادر إن سوريا من خلال الإفراج عن السعدي وجهت أكثر من رسالة أبرزها الى القوى الإسلامية السلفية في مخيم عين الحلوة كعصبة الانصار والحركة الاسلامية المجاهدة التي يتزعمها "أميرها" الداعية الشيخ جمال الخطاب كمبادرة تقدير لسياسة النأي بالنفس التي اعتمدها أهالي المخيم بعدم التدخل في الشأن السوري بأي شكل من الأشكال، إضافة الى ابتعاد المخيم وقواه السلفية تحديدا عن الانخراط بأي حركة او تحرك اسلامي سلفي كالذي يقوم به إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير او الجماعة الاسلامية ضد النظام السوري.
