واضاف ان "سياسة اعادة اطلاق (العلاقات) مع روسيا التي انتهجها الرئيس (اوباما) بعد تسلمه مهامه، لها منافع لناحية امن الولايات المتحدة ومصالحها الاقتصادية".
وبرأي بعض المراقبين، فان حركة المعارضة ضد فلاديمير بوتين الذي انتخب رئيسا لروسيا الاحد الماضي، قد تدفعه الى اعتماد سياسة اكثر قومية قد تضر بالعلاقات بين واشنطن وموسكو.
الا ان كارني ابدى اطمئنانه في هذا الشأن مشيرا الى ان الولايات المتحدة "ترحب بمواصلة التعاون والعمل مع روسيا بشأن المواضيع التي نلتقي عليها ايا كان الرئيس".
وتعاملت واشنطن بحذر مع انتخاب بوتين العائد الى الكرملين بعد اربع سنوات امضاها رئيسا للحكومة، داعية موسكو الى القيام بتحقيق "مستقل" حول مخالفات محتملة قد تكون شابت العملية الانتخابية.
