أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي حسن عبدالعظيم ضرورة "تكاثف الجهود الدولية والعربية والاقليمية" من أجل حل الأزمة السورية.
وكشف عبد العظيم لصحيفة "الراي" الكويتية الذي شارك في الاجتماع الذي عقده وفد هيئة التنسيق الاربعاء مع المبعوث الصيني لي هوا شين في دمشق "اننا طالبنا الصين وروسيا بان تطلبا من السلطة السورية وقف العنف والقبول بالمبادرة التي طرحتها جامعة الدول العربية، ورأى ان "أي تدخل عسكري سيؤدي الى حرب اقليمية تطاول الكيان الاسرائيلي".
ورأى ان "التوافق الدولي والاقليمي والعربي يمكنه اخراج سوريا من أزمتها، أما الحديث عن حظر جوي وإنشاء مناطق عازلة فهذه المسائل التي يثيرها البعض عبارة عن اوهام. سوريا ليست ليبيا، وأي تدخل عسكري سواء كان أحادي الجانب أي من الولايات المتحدة فقط أو من أطراف دولية أخرى سيؤدي إلى حرب اقليمية ستطاول الكيان الاسرائيلي الذي لن يكون بمنأى عنها. ونحن في هيئة التنسيق أكدنا مراراً رفضنا لأي تدخل عسكري خارجي، وأعتقد أن الظروف الاقتصادية التي تمرّ بها الولايات المتحدة لن تسمح لها بخوض حرب جديدة على شاكلة مع حدث في العراق، وبالتالي فإن إمكان توفير مستلزمات الضربة العسكرية ضد سورية غير متاحة على الصعيد الاميركي ولا على الصعيد الاقليمي والدولي.
وشدد على ان "الخيار العسكري سيعقّد الأزمة السورية ويؤدي إلى ارتفاع منسوب العنف بشكل خطير وسيساهم في دمار الوحدة الوطنية. لسنا حريصين على النظام، فليذهب إلى الجحيم، لكننا حريصيون على وحدة الشعب السوري".