#dfp #adsense

ماروني لـ”السياسة”: مواقف الراعي تعبر عن رأيه وحده

حجم الخط

ما تزال التصريحات التي يدلي بها البطريرك بشارة الراعي محط تجاذب بين القوى السياسية اللبنانية، خاصة لجهة مواقفه الرمادية تجاه ما يجري في سوريا، وتحفظه على إدانة جرائم النظام، ما جعل البعض يعطي لهذه المواقف أبعاداً تتعلق بالوضع المسيحي العام في المنطقة وبالأخص في لبنان.

وبدا واضحاً الانقسام المسيحي بشأن مواقف الراعي أقله برأي القطبين المارونيين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية اللذين يعتبرانه الأقرب إلى فريق "8 آذار", على عكس ما كان عليه البطريرك نصر الله صفير الذي كان من مؤيدي قوى "14 آذار".

وفي هذا الإطار، قلل عضو كتلة "حزب الكتائب" النيابية النائب إيلي ماروني من أهمية مواقف الراعي "لأنه يتكلم كرجل دين وليس كرجل سياسة".

وقال لصحيفة "السياسة" الكويتية إن "بيان مجلس المطارنة الموارنة (الشهري) هو الموقف الرسمي للكنيسة، لأن البطريرك عادة يتحدث من منطلق روحي وإيماني، فيما بيان مجلس المطارنة الموارنة يدعو إلى الحوار والتعالي ونبذ العنف، وفي النهاية البطريرك الراعي له موقفه ونحن لنا موقفنا، ومواقفه تعبر عن رأيه".

وعن تأكيد سليمان فرنجية أن الراعي حليف لفريق "8 آذار" لفت ماروني إلى أنه من الطبيعي أن يتخذ النائب فرنجية هذه المواقف نظراً لتحالفه المعروف مع النظام السوري و"هو لا يستطيع إلا أن يقول هذا الكلام، وخاصة أن قوى "8 آذار" دأبت منذ تأسيسها على التهويل على المسيحيين والقول بأن النظام السوري يحمي كل الأقليات وعلى رأسهم أبناء الطوائف المسيحية من الأصولية الإسلامية. وهذه الفزاعة يحاولون دائماً تخويفنا بها".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل