#dfp #adsense

الحوت: لحوار جديد بين اللبنانيين بشأن صورة لبنان الذي نطمح إليه جميعاً

حجم الخط

رأى عضو "كتلة الجماعة الإسلامية" النائب الدكتور عماد الحوت أن الحل في هذه المرحلة هو أن نفتح حوار جديداً بين مختلف الفرقاء اللبنانيين بشأن صورة لبنان الذي نطمح إليه جميعاً.

واضاف "باعتقادي أن هذه الصورة ليست واضحة لغاية الآن عند الفرقاء السياسيين. ونحن إذا لم نتمكن من إخراج لبنان من تجاذبات المنطقة مع الحفاظ على حرية التعبير لن نتمكن من التوصل إلى مخرج كل الأزمة. ولذلك أنا اقترح أن ندخل في حوار جدّي مع أي لبنان نريد، ونستعيد الحوار من حيث انتهى: العداء لإسرائيل، استراتيجية دفاعية مشتركة لكل لبنان من خلال الدولة اللبنانية، وبعد ذلك نرسم الخطوط العريضة لهذا اللبنان لنتشارك فيه جميعاً، فلبنان سفينة واحدة ولا أحد يظن أنه إذا كان بمفرده في جانب من السفينة، إنه يستطيع الاستمرار، فالسفينة إذا غرقت سيغرق معها الجميع".

واوضح ان موقف الجماعة بالنسبة لما يحدث في سوريا وللثورة السورية واضح، فنحن نؤيّد مطالب الشعب السوري وكل شعب يطالب بحقه في الحرية، وبالتالي نحن ندعم من خلال استقبال النازحين ومعالجة الجرحى وتأمين المساعدات لهم، وغير ذلك، ولكن في نفس الوقت فإن التحركات الشعبية التي نقوم بها نحرص ان تكون بعيدة عن أي احتكاك مباشر شرط أن لا نستفز من أطراف أخرى، وبالتالي فنحن نُصر على حرية التعبير ومن ضمنها حريتنا في التعبير".

واضاف "أما في المسألة الثانية، فإن الجماعة واضحة في تموضعها فهي حريصة كل الحرص أن تكون منفتحة على كل القوى السياسية في لبنان دون إستثناء لأحد بعيداً عن منطق الإتهام ومنطق التخوين ومنطق الحكم المسبق، والجهة التي تنأى بنفسها عن العلاقة مع الجماعة الاسلامية هي التي تكون اتخذت هذا القرار، نحن نحرص على أن نكون جسر تواصل بين اللبنانيين، بين من ينوي الوصول إلى استقرار مؤسّسات الدولة واستقرار الدولة التي نطمح إليها جميعاً".

وعن مطلب و تحرك نواب بيروت والمعارضة لتطبيق شعار "بيروت منزوعة السلاح"، قال " نحن ما زلنا على موقفنا الأساسي، لجهة التمييز بين إستراتيجية دفاعية نسعى إليها جميعاً، وينبغي أن تكون بإدارة مشتركة بإدارة الدولة، وبين السلاح الفردي الذي لا علاقة له بأي حال من الأحوال في الدفاع عن لبنان في وجه أي إعتداء، فسلاح الأحياء هو ليس سلاح مقاومة أو سلاح دفاع عن الاستراتيجية، وهذا ما نعنيه من خلال ضبط السلاح المتفلت عن طريق الدولة والدولة فقط والقوانين اللبنانية".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل