#dfp #adsense

استنفار وحدات الجيش في النقاط الحدودية…”النهار”: مجلس الدفاع توقف عند مسألة نزوح سوريين الى مناطق البقاع والشمال والطرق الأمنية والإنسانية والديبلوماسية التي يتبعها لبنان لمعالجتها

حجم الخط

ظلّل العنوان الأمني المتصل بالوضع على الحدود اللبنانية – السورية الاهتمامات الرسمية أمس، على رغم إنصراف معظم القوى الحكومية الى اعادة ترتيب المخرج لملف الانفاق الحكومي عن الأعوام 2006 – 2010 استعداداً للجلسة التي سيعقدها مجلس الوزراء صباح اليوم في قصر بعبدا.

على أن أولوية الوضع على الحدود الشمالية طغت على ما عداها واستأثرت بالاجتماع الذي عقده المجلس الاعلى للدفاع بعد الظهر برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان. ومع أن المجلس الذي تبقى قراراته سرية لم يتطرق في بيانه الى هذا الوضع، إلا أنه أوضح انه "اطلع من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية على نتائج المهمات التي نفذتها في كل المناطق اللبنانية والمناطق الحدودية وأبدى ارتياحه الى الوضع الأمني بشكل عام والاجراءات المتخذة (…) وشدد على استمرار التعاون والتنسيق الدائم والفاعل بين مؤسسات الدولة القضائية والديبلوماسية والأمنية لمعالجة أي حادث وأي طارئ".

وفي المعلومات المتوافرة لدى صحيفة "النهار" أن المجلس توقف طويلاً عند مسألة نزوح سوريين الى مناطق البقاع والشمال والطرق الأمنية والإنسانية والديبلوماسية التي يتبعها لبنان في معالجة هذه المسألة. وتبلّغ المجتمعون التقارير من القيادات الأمنية التي وصفت بأنها "مطمئنة" الى ان الوضع مضبوط وان ثمة تضخيماً لموضوع النازحين. وقد شارك في الاجتماع استثنائياً وزير الاعلام وليد الداعوق لاعطاء صورة عن التداول الاعلامي للتطورات وسبل التعامل معه.

وجاء في المعلومات ان المجتمعين شددوا على ضرورة ضبط الحدود اللبنانية – السورية والايعاز الى القوى الأمنية المنتشرة عليها بمراقبة التحركات التي تحصل ومنع تهريب السلاح، على ان يتواصل التنسيق بين القوى والاجهزة بما يكفل المراقبة الفعالة. وقد أثار بعض الوزراء المشاركين في الاجتماع موضوع الامكانات الضئيلة والمتواضعة في هذا المجال، لكن المجلس لم يقر زيادة عديد الجيش على الحدود باعتبار ان هذا الأمر يستدعي اتخاذ قرار سياسي.

ويبدو ان الاجتماع تزامن مع تكثيف الاجراءات العسكرية على الحدود الشمالية، إذ لفتت معلومات صحيفة "النهار" الى ان وحدات الجيش رفعت درجة استنفارها في اليومين الأخيرين في الكثير من النقاط الحدودية. وسجلت مساء الخميس زيادة التوتر في الجهات السورية المقابلة لبلدات العبودية والشيخ عياش وحكر جانين على مجرى النهر الكبير وسط تضارب المعلومات عما يجري. وسمعت أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف وساد المنطقة من الجانب اللبناني حذر شديد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل