أكد قيادي في قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" أن "اهتمامات هذه القوى تتركز حاليا على ملفين:
ـ الملف الأول متصل بـ"معركة المليارات" في مجلس النواب، وهي عازمة على مواصلة هذه المعركة إلى النهاية، "الأمر الذي سيشكل هزيمة للنائب ميشال عون، لأن مقومات فوزها قائمة، فضلا عن أن ما تطرحه محق وعادل، كونه ينطلق من قاعدة المساواة.
ـ الملف الثاني يتعلق بمسألة الحدود واللاجئين السوريين، وهي لن تتهاون في هذه المعركة انطلاقا من اعتبارات انسانية أولاً، لأنه من غير المسموح تشويه صورة البلد الذي شكل تاريخيا ملجأ للمضطهدين. هذا في الجانب الانساني، أما السياسي فهي تحذر الحكومة من أي تجاوب مع إملاءات السفير السوري الذي يريد إعادة تجديد الوصاية السورية على لبنان".