ولفت المصدر نفسه لـ"السفير" إلى وجود عملية ضخ معلومات يمكن وصفها بأنها "مضخّمة جداً وبالتالي ينبغي عدم الانجرار وراءها ومن ثم التدقيق في أي معلومات مع الجهات الرسمية المعنية، لأنه على ما يبدو، هناك من يريد ان يصور بعض مناطق لبنان بأنها أصبحت بؤرا مسلحة وهذا أمر مجاف للحقيقة والواقع"، مشيراً إلى أن "الاجراءات الحدودية مع سوريا لم تتراجع لا بل تتعزز تباعاً وفق الحاجة الميدانية، وهناك ارتياح كبير لما يتخذ على هذا الصعيد، مع التأكيد على وجوب الا تؤثر حال المتابعة الدؤوبة على طول الحدود مع سوريا على الاداء الامني اللبناني في مناطق اخرى، وخاصة في منطقة الجنوب المستهدفة اسرائيليا وارهابيا، مما يفرض استمرار التنسيق مع قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" وتفعيل هذا التعاون باستمرار".
واوضح المصدر أن "اجراءات مباشرة اتخذت من أجل تفعيل التنسيق والتعاون بين مختلف الاجهزة والوزارات المعنية، بما في ذلك المعنيون بالبعدين القضائي والدبلوماسي في عملية المتابعة لا سيما ما يتصل بالحدود السورية، كما تم التأكيد على منع العبث بالأمن والسلم الاهلي وهي مهمة تتولاها القوى العسكرية والامنية، بقرار وتغطية سياسية شاملة لا لبس فيها، والحكومة تلتزم توفير الامكانات الضرورية لها عديدا وعدة كما حمايتها من التدخلات من أي جهة اتت كي تحقق الامان والاستقرار وتكافح الارهاب والجريمة والتخريب".
