اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" العماد ميشال عون لا يريد ان يتم ايجاد حل لموضوع الانفاق الاضافي، حتى يستمر في ادعاء الاصلاح وانه الوحيد الحريص على عدم التفريط بالمال العام، وذلك لاسباب بات الجميع يدركها الا وهي تغطية النزف المستمر في شعبيته، مشددا على ان عون يريد ابقاء مسألة الانفاق الاضافي موضوعا للمزايدة السياسية.
ورأى مكاري في حديث الى مجلة "المسيرة" ينشر السبت ان ما توجيه الاتهامات الكاذبة في موضوع المليارات سوى دليل على افلاس عون، ومحاولة منه لتسوّل الشعبية، لافتا الى أن "الحكومة اهترأت"، وقال "هذه الاكثرية لم يكن ثمة كيمياء يوماً بين اعضائها، لكنها نبتت واستمرت بواسطة كيماوي سوريا وحزب الله".
ورأى مكاري أن الموقف الطبيعي للحكومة اللبنانية ازاء اللاجئين السوريين يجب ان ينبع من الواجب الانساني اولا، وثانيا من ان لبنان كان دائما ويجب ان يبقى ملجا المضطهدين في العالم العربي، مرحبا بكل من يطلب الامان عندنا بشرط ان يحترم قوانيننا وان لا يمس بامننا واستقرارنا وان لا يكون مسلحا.
ولاحظ مكاري أن خطر انتقال عدوى الوضع السوري الى الداخل اللبناني ممكن، وخصوصاً ان ثمة اطرافاً في لبنان ما زالوا أدوات بيد النظام السوري، وهم مستعدون لتنفيذ أي شيء يُطلب منهم، مشددا في الوقت نفسه على ان الوعي الداخلي اللبناني هو اهم حصانة لعدم نقل هذه العدوى الى لبنان، وهو الوحيد الكفيل منع تأثر لبنان أمنياً وسياسياً بما يحصل في سوريا.
وامتنع مكاري عن التعليق على كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأخير في شأن سوريا، معتبراً أن ما يحصل في سوريا من قمع ومجازر هو وحده تعليق كافٍ. واضاف "لا يوجد اثنان في العالم يختلفان على ان النظام السوري لا علاقة له بالديمقراطية لا من قريب ولا من بعيد". واذ تمنى ان تكون كل كلمة تخرج من بكركي موزونة جيدا لان كلمة بكركي لها وزنها وتحسب على كل المسيحيين، لاحظ أن مواقف بكركي الحالية فيها الشيء ونقيضه، وهذا الأمر يحيّر الناس ويسبب لهم الضياع.