لفت النائب ميشال فرعون الى أن قانون الانتخاب الذي اعتمد في الانتخابات النيابية الأخيرة تم التوافق عليه بين مختلف الفرقاء في مؤتمر الدوحة، مشيرا الى وجود بعض التعديلات المطلوبة لتحسين التمثيل المسيحي التي يمكن أن تتم في بعض الدوائر والمقاعد، ومنها نقل أحد مقعدي الأقليات والإنجيليين، أو الاثنين معا الى الدائرة الأولى في بيروت، بالإضافة الى التعديلات في منطقة شرق صيدا ومناطق أخرى.
فرعون وخلال استقباله، مع عضوي كتلة "القرار الحر" النائبين نديم الجميل وسيرج طور سركيسيان، النائبين أحمد فتفت وزياد القادري، في مكتبه في الأشرفية، للبحث في موضوع التوصل الى اقتراح موحد لقوى 14 آذار في شأن قانون الانتخاب، اعتبر ان الاتهامات التي نسمعها من الذين يدعون الإصلاح مردودة الى أصحابها نظرا الى تدني مستوى الأخلاق والقيم في تعاطيهم السياسي، وقال: "من يدعي الإصلاح اليوم يمارس أداء يفوق بسوئه ما كان يحصل في مرحلة تقسيم المغانم في زمن الوصاية السورية، وأصدق دليل على ذلك ما يجري في وزارتي الطاقة والاتصالات والتضليل الذي يتعرض له الرأي العام على هذا الصعيد وعلى أصعدة أخرى من المبادئ والقيم منها مرتبطة بهيبة الدولة والديموقراطية والعدالة والشرعية الدولية، علما أن الاتهامات التي نسمعها مردودة لأصحابها.
واشار فرعون الى أن وزير المال، الذي يملك ما يكفي من الملفات والنزاهة، مطالب بحسم السجال الحاصل حول الملف المالي ووضع الإصبع على الجرح لجهة الإشارة الى الفريق الذي يعطل الموازنات.