في خضمّ الازمة المالية والادارية التي تجتاح الـ"LBC" والتي ادت الى توقف عدد من البرامج وعدم قبض العديد من الموظفين روابتهم اضافة الى المشاكل الداخلية المتنامية والصراع على النفوذ داخل المحطة بين بيار الضاهر والمحيطين به من جهة والامير الوليد بن طلال وفريقه من جهة ثانية، يبدو ان الامور تتجه الى مزيد من التدهور داخل اروقة المؤسسة.
فقد علم موقع "القوات اللبنانية" ان شركة PAC التي يملكها بن طلال والتي تتولى انتاج عدد كبير من البرامج في الـLBC عمدت الى الغاء كافة العقود الموقعة مع الـFreelancers لديها على ان يعقد المسؤولون في الـLBC اجتماعا مع هؤلاء يوم الاثنين لتحديد من سيوقعون معه عقودا جديدة كـFreelancers ايضا ومن سيتم الاستغناء عنه. وتسود بلبلة بين صفوف الموظفين الثابتين في PAC حيث تسرب لهم عن اتجاه لفسخ العقود معهم ايضاً على ان توقع عقود تعاقدية سنوية بشروط جديدة ولكن من دون اي ضمانات.
فهل يدفع الموظفون مرة جديدة ثمن الصراع الدائر واستكمال حصار بن طلال الاداري والمالي على الضاهر الذي يحارب على ملك ليس له ويرفض اعادته الى اصحابه الحقيقيين اي "القوات اللبنانية"؟
وكان موقع القوات قد اشار الى ان الأزمة المالية تشتد و "الأخوان غانم" يحرّضان على الضاهر لمصلحة الوليد.