
انهار مبنىً مؤلفاً من أربعة عشر طابقاً قرب منتجع "طبرجا بيتش"، علم أنه غير مكتمل إنشائياً منذ سنوات وقد توقف العمل فيه منذ الحرب اللبنانية، ولا يقطنه إلا عمّال، وقد أدى الإنهيار إلى سقوط 14 طابقاً من المبنى وثلاث طوابق دمّروا كلياً.
وأشارت التقارير الى أنه تم إنقاذ 7 من العمال نقلوا إلى مستشفى "سان لويس" في جونيه ومستشفى "البوار الحكومي، وسارعت فرق "الصليب الأحمر اللبناني" وقوى الأمن الداخلي الى المكان للعمل على سحب عاملين سوريين من تحت انقاض المبنى المنهار كانا لا يزالان على قيد الحياة، فيما يجري البحث عن آخرين محتجزين.
وأعلن رئيس غرفة التنسيق والعمليات في الصليب الأحمر جورج كتانة عبر "صوت لبنان" (93.3) ان العمل جار لانتشال جثة عامل هندي من تحت أنقاض المبنى المنهار في طبرجا.
وضربت القوى الأمنية طوقاً حول المكان في حين تعمل فرق الدفاع المدني على رفع الانقاض لانقاذ العاملين المحتجزين.
وأوعز وزير الصحة العامة علي حسن خليل الى مستشفيات كسروان وجوب استقبال المصابين وتقديم العناية اللازمة لهم على أن تتولى وزارة الصحة تغطية نفقات العلاج. كما حضر إلى مكان الإنهيار وزير الداخلية مروان شربل.
يشار الى أن المبنى قديم العهد، وقد تم البدء في اعادة ترميمه، غير انه انهار قرابة العاشرة والنصف من مساء الجمعة.
ولاحقا أوضحت ادارة مجمع "طبرجا بيتش" السياحي في بيان، ان المبنى المنهار لا علاقة له بالمجمع ويعود الى شركة مستقلة اسمها "شركة الفنادق السياحية" ويترأس مجلس ادارتها ايلي ناصيف جبور.
وأعلنت الادارة ان المبنى المذكور غير خاضع لسلطتها ولا علاقة لها بالحديث عن تلزيم المشروع، معربة عن أسفها لانهيار المبنى وامكان وقوع ضحايا او جرحى. واهابت بالمؤسسات الاعلامية التنبه الى ان "طبرجا بيتش" لاعلاقة لها بالمبنى المنهار.
من جهة اخرى افيد بأن الهندي المفقود تحت انقاض المبنى المنهار يدعى عمر سينك وهو في العقد السادس من العمر.
وفي معلومات ٍ للـmtv، فإنَّ البناء يقع تحت إدارة مختلفة عن تلك التي تدير مشروع طبرجا بيتش، وكانت هذه الإدارة، منذ ستة أشهر طالبت البلدية برخصة لترميمه، إلا أنّها لم تحصل عليها، رغم تكرار الجهود.